“غيمة فرح” تُمطر بهجةً بعودة المسرح في سماء المدينة..

إيمان سندي | المدينة المنورة
تصوير فهد المطيري
في استعادة أنيقة لروح المسرح وبهاء الخشبة، شهدت المدينة المنورة حضورًا لافتًا لفريق “بيئي التطوعي”بقيادة المهندس أيمن عرفة، تلبيةً للدعوة الكريمة من مدير إنتاج مسرحية “غيمة فرح” المهندس عادل بخش، والمدير التنفيذي للفريق، ليشاركوا في رحلة استثنائية نحو مرافئ السعادة والقيم.

جاءت المسرحية كلوحة فنية نسج تفاصيلها ببراعة المؤلف وائل الحربي، وترجمها برؤية إخراجية مبدعة الأستاذ فهد الأسمر بمساعدة الأستاذ فهد الطوري، فيما أشرف على أدق تفاصيل الإنتاج الأستاذ عادل بخش، ليقدموا للجمهور عملًا يتجاوز حدود الترفيه إلى آفاق التربية بالجمال.
بين جدران باحة قصر “الأميرة فيروز”، وبحضور البجعات الأربع والشاب “يامن” والعم “ساري”، انطلقت أحداث العرض لتؤكد أن الفرح ليس رداءً نرتديه أو مظاهر نتباهى بها، بل هو نبضٌ يتدفق من التآخي وحب الخير
ومع ترقب ليلة العيد، تصاعدت الدراما حين تسلل الحزن إلى قلب الشاب “يامن” نتيجة شعوره بالتهميش، مما فتح ثغرةً لظهور قُوى الشر التي حاولت اختطاف بهجة العيد !
ولكن، من قلب الانكسار، انبثق الضياء؛ حيث استطاع “يامن” بشجاعته وحكمته أن ينقذ الجميع، معلنًا انتصار المحبة والتسامح على براثن الحقد والشر .
“غيمة فرح” كانت دعوةً لترسيخ قيم الصفاء والتعاون في نفوس الصغار، وربط مفهوم العيد بالبهجة الروحية التي تجمع القلوب ولا تفرقها.
هذا وتستمر عروض المسرحية في احتضان جمهورها على مسرح جامعة الأمير مقرن، في تمام الساعة 8:30 مساءً، ليومي الخميس والجمعة 26 و27 مارس الجاري ، فبادروا بحجز موعد مع المتعة .



