صالون نُبل الثقافي يناقش جمالية الكلمة بين الأدب والخط في روح رمضان

جود فارس العتيبي _الرياض
أقام صالون نُبل الثقافي لقاءً ثقافياً بعنوان “الأدب والخط… جمالية الكلمة في روح رمضان” في مكتب مدينتي بحي المغرزات، ضمن سلسلة اللقاءات الثقافية التي ينظمها الصالون لتعزيز حضور الأدب وفنون اللغة العربية في المجتمع.

وشارك في اللقاء كلٌّ من الأستاذ خالد السليمان والأستاذ فواز بن سفيران، فيما أدار الحوار الأستاذ أحمد الحربي، حيث تناولت الجلسة العلاقة الجمالية بين الأدب وفن الخط العربي، بوصفهما مجالين يلتقيان في خدمة الكلمة العربية وإبراز جمالياتها.
وتناول اللقاء حضور الأدب في التعبير عن روحانية شهر رمضان، من خلال الشعر والنصوص الأدبية التي عبّرت عبر التاريخ عن معاني الصفاء والتأمل والقيم الإنسانية التي يحملها الشهر الفضيل، كما استعرض المتحدثون دور الخط العربي في تحويل الكلمة إلى لوحة بصرية تعكس جمال الحرف العربي وعمق حضوره الحضاري.
كما ناقش الضيوف كيف يمكن للخط العربي أن يمنح النص الأدبي بعداً بصرياً يثري التجربة الجمالية لدى المتلقي، ويجعل الكلمة العربية أكثر حضوراً وتأثيراً في الوعي الثقافي، مؤكدين أن العلاقة بين الأدب والخط هي علاقة تكامل؛ فالأدب يقدّم المعنى، بينما يمنح الخط هذا المعنى هيئة جمالية مرئية.
وشهد اللقاء تفاعلًا من الحضور الذين شاركوا بمداخلات وأسئلة حول دور الأدب والفنون البصرية في تعزيز الذائقة الجمالية، وأهمية الخط العربي بوصفه أحد أبرز الفنون التي ارتبطت باللغة العربية وعبّرت عن هويتها الثقافية عبر العصور.
وفي لفتة تقديرية تعكس روح الوفاء الثقافي، كرّم مؤسس صالون نُبل الثقافي الأستاذ منصور بن عمر الزغيبي الأستاذ الخطاط خالد السليمان، والأستاذ فواز بن سفيران، والأستاذ أحمد الحربي، تقديرًا لإسهاماتهم المميزة في إثراء الحراك الثقافي وتعزيز القيمة الجمالية للأدب والفنون
ويأتي هذا اللقاء ضمن برامج مبادرة الشريك الأدبي التي تسعى إلى توسيع حضور الأدب في المجتمع، وإبراز تلاقي الفنون والمعارف في الثقافة العربية، بما يسهم في تعزيز الوعي الجمالي واللغوي، ويثري المشهد الثقافي في المملكة.




