صالون نُبل الثقافي يحتفي بالعيد والشعر في أمسية أدبية ضمن مبادرة الشريك الأدبي

جود بنت فارس العتيبي _الرياض
في أجواءٍ مفعمة بالفرح والجمال، أقام صالون نُبل الثقافي، ضمن مبادرة الشريك الأدبي، أمسية شعرية بعنوان «العيد للفطر والشعر»، احتفاءً بعيد الفطر المبارك، وتزامنًا مع اليوم العالمي للسعادة الذي يوافق ثاني أيام العيد، في لقاء جمع بين بهجة المناسبة وعمق الكلمة.
واستضافت الأمسية الدكتورة أسماء الجوير، وأدارت اللقاء الأستاذة بدور المالكي، حيث جاء الحوار ثريًا ومتناغمًا مع روح العيد، مستعرضًا حضور الأعياد في الأدب العربي، وما تحمله من معانٍ إنسانية تتجاوز الفرح الظاهر إلى التأمل في القيم والمشاعر التي يصنعها العيد في النفوس.
وتناولت الأمسية الحديث عن صورة العيد في الأدب عمومًا، وفي الشعر على وجه الخصوص، حيث استعرضت الضيفة نماذج من النصوص الشعرية التي عبّرت عن العيد بوصفه لحظة إنسانية جامعة، تحمل في طياتها الفرح، والحنين، والتسامح، واستعادة العلاقات الإنسانية.
كما قدّمت الدكتورة أسماء الجوير قراءات شعرية مختارة من تجربتها، جاءت متناغمة مع أجواء العيد، وعكست قدرة الشعر على التقاط التفاصيل الإنسانية الدقيقة في هذه المناسبة، وتحويلها إلى صور لغوية نابضة بالحياة.
وشهد اللقاء تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين شاركوا بمداخلاتهم وأسئلتهم حول دور الأدب في تعزيز مشاعر السعادة، وعلاقته بالمناسبات الاجتماعية، وكيف يسهم الشعر في ترسيخ القيم الإيجابية وبناء الوعي الجمالي لدى المجتمع.
وتأتي هذه الأمسية ضمن جهود صالون نُبل الثقافي في تفعيل مبادرة الشريك الأدبي، وحرصه على ربط الأدب بمناسبات المجتمع، وتقديم محتوى ثقافي يلامس حياة الناس ويعزّز حضور الكلمة في تفاصيلهم اليومية، بما يسهم في تنمية الذائقة الأدبية وإثراء المشهد الثقافي.
واختُتمت الأمسية بأجواءٍ من البهجة والتقدير، مؤكدين على أن العيد حين يلتقي بالشعر، يصنع مساحة إنسانية أكثر عمقًا وجمالًا، ويعيد للكلمة دورها في التعبير عن الفرح الإنساني بأبهى صوره



