وسط حضورٍ لافتٍ لكبار الشخصيات والوجهاء.. “الرشيد” و”الشدى” يحتفلون بزواج “محمد” في محافظة الخرج

متابعات الغد
*احتضنت* محافظةُ الخرجِ ليلةً من ليالي الأُنسِ المشرقةِ، شهدت احتفاليةً بهيجةً جمعت وجهاءَ المجتمعِ وكبارَ الشخصياتِ ورجالَ الأعمالِ، بمناسبةِ زواجِ الشاب *محمد بن حمد بن محمد الرشيد* على كريمةِ الأستاذ *محمد الشدى*. وقد تقاطرت وفودُ المهنئين لمشاركةِ أسرتي (الرشيد والشدى) أفراحهم الغامرة، في تظاهرةٍ اجتماعيةٍ راقيةٍ جسدت أسمى معاني الوفاء والمودة، وسط تبريكاتٍ حارَّةٍ ازدانت بحضورِ الأهلِ والأصدقاءِ الذين توافدوا من كلِّ حدبٍ وصوبٍ.
*تجلت* في جنباتِ الحفلِ قيمُ الأصالةِ العربيةِ وكرمُ الضيافةِ السعوديةِ، حيث استقبلَ آلُ الرشيدِ ضيوفَهم بحفاوةٍ بالغةٍ وترحابٍ عكسَ نُبلَ مَحتِدِهم، مما أضفى على المحفلِ لمساتٍ من الأُلفةِ والبهجةِ. وأبدى الحضورُ غبطتَهم بمشاركةِ العريسِ ليلةَ زفافه، متمنين له ولعقيلتِه حياةً ملؤُها الاستقرارُ والوئامُ، ومشيدين بمثلِ هذه الاجتماعاتِ المباركةِ التي توطدُ أواصرَ القربى والمحبةِ بين أبناءِ الوطنِ.
*أعرب* الأستاذُ *حمد بن محمد الرشيد* عن وافرِ اعتزازِه بهذا الحضورِ النخبويِّ، مُزجيًا خالصَ شكرِه وامتنانِه لكلِّ من حضرَ وشارك في إحياءِ هذه المناسبةِ الغاليةِ. وأكدَّ أنَّ تشريفَ الوجهاءِ والمسؤولين ورجالِ الأعمالِ كان له بالغُ الأثرِ في نفوسهم، سائلاً المولى -عز وجل- أن يديمَ المسراتِ في ديارِ الجميعِ، وأن يكتبَ للعروسينِ التوفيقَ والسدادَ في مستهلِّ حياتِهما الزوجيةِ.
*يتقدمُ* الدكتورُ *عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان*، في لفتةٍ تنمُّ عن أسمى آياتِ التقديرِ، بتهنئةٍ صادقةٍ وتبريكاتٍ زكيةٍ لأسرتي الرشيد والشدى، مخصًا بالتهنئةِ العروسينِ ولوالديهما؛ سائلًا اللهَ العليَّ القديرَ أن يبارك لهما وعليهما ويجمعَ بينهما في خيرٍ، وأن يرزقهما الذريةَ الصالحةَ ويجعلَ دارهما عامرةً بالهناءِ والسعادةِ.




