كشافة “خيرية صعوبات التعلم” تُجسّد قيم العطاء وتُسهم بتميز في خدمة ضيوف الرحمن

الأستاذة / لمياء المرشد

امتدادًا لرسالتها الإنسانية المرتكزة على العطاء وبناء الإنسان، سجّلت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم حضورًا متميزًا في موسم حج هذا العام، عبر مشاركة كشّافتها في منظومة خدمة ضيوف الرحمن؛ لتقديم الدعم والمساندة لحجاج بيت الله الحرام، تعزيزًا للقيم الوطنية وتجسيدًا لأسمى معاني التكافل الاجتماعي والتطوعي.

وأكد الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس الإدارة، أن هذه المشاركة المباركة تنبثق من استراتيجية الجمعية الرامية إلى غرس ثقافة البذل في نفوس الشباب، حيث عملت تلك السواعد التطوعية بكل شغف وتفانٍ لتقديم العون للحجاج، عاكسةً الوجه الحضاري المشرق للوطن؛ معربًا في الوقت ذاته عن عميق شكره لكافة القطاعات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث؛ تقديرًا للتناغم والتوأمة الفعّالة التي أثمرت عن توفير بيئة آمنة وميسرة للحجيج، تُجسد المسؤولية المشتركة في خدمة الإسلام والمسلمين، ومؤكدًا أن ما تشهده المشاعر المقدسة سنويًّا من قفزات تطويرية واستخدام للتقنيات الذكية يبرهن للعالم أجمع حجم الرعاية الفائقة التي توليها قيادتنا الرشيدة، رعاها الله تعالى، للحرمين الشريفين.
وأوضح ” آل عثمان”، أن هذا النجاح التنظيمي الباهر هو ثمرة التوجيهات السديدة من لدن مفام سيدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والدعم اللامحدود والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، والذين سخروا كافة الإمكانات البشرية والتقنية والمادية؛ لتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بأمن، وأمان، ويسر وطمأنينة.

واختتم ” آل عثمان”، تصريحه مؤكّدًا أن مشاركةكشافة الجمعية في المشاعر المقدسة تتجاوز حدود العمل التطوعي التقليدي، لتكون رسالة وفاء وطنية وانتماء حقيقيًّا يسهم في صقل شخصيات الشباب وتنمية مهاراتهم القيادية والمجتمعية، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يتقبل من حجاج بيته حجهم وصالح أعمالهم، واقدم كل عبارات الشكر والتقدير والاحترام لجميع القطاعات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث ،وجميع أبنائنا الكشافة.

امتدادًا لرسالتها الإنسانية المرتكزة على العطاء وبناء الإنسان، سجّلت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم حضورًا متميزًا في موسم حج هذا العام، عبر مشاركة كشّافتها في منظومة خدمة ضيوف الرحمن؛ لتقديم الدعم والمساندة لحجاج بيت الله الحرام، تعزيزًا للقيم الوطنية وتجسيدًا لأسمى معاني التكافل الاجتماعي والتطوعي.

وأكد الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس الإدارة، أن هذه المشاركة المباركة تنبثق من استراتيجية الجمعية الرامية إلى غرس ثقافة البذل في نفوس الشباب، حيث عملت تلك السواعد التطوعية بكل شغف وتفانٍ لتقديم العون للحجاج، عاكسةً الوجه الحضاري المشرق للوطن؛ معربًا في الوقت ذاته عن عميق شكره لكافة القطاعات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث؛ تقديرًا للتناغم والتوأمة الفعّالة التي أثمرت عن توفير بيئة آمنة وميسرة للحجيج، تُجسد المسؤولية المشتركة في خدمة الإسلام والمسلمين، ومؤكدًا أن ما تشهده المشاعر المقدسة سنويًّا من قفزات تطويرية واستخدام للتقنيات الذكية يبرهن للعالم أجمع حجم الرعاية الفائقة التي توليها قيادتنا الرشيدة، رعاها الله تعالى، للحرمين الشريفين.

وأوضح ” آل عثمان”، أن هذا النجاح التنظيمي الباهر هو ثمرة التوجيهات السديدة من لدن مفام سيدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والدعم اللامحدود والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، والذين سخروا كافة الإمكانات البشرية والتقنية والمادية؛ لتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بأمن، وأمان، ويسر وطمأنينة.

واختتم ” آل عثمان”، تصريحه مؤكّدًا أن مشاركة كشافة الجمعية في المشاعر المقدسة تتجاوز حدود العمل التطوعي التقليدي، لتكون رسالة وفاء وطنية وانتماء حقيقيًّا يسهم في صقل شخصيات الشباب وتنمية مهاراتهم القيادية والمجتمعية، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يتقبل من حجاج بيته حجهم وصالح أعمالهم، واقدم كل عبارات الشكر والتقدير والاحترام لجميع القطاعات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث ،وجميع أبنائنا الكشافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى