ابني الغالي الدكتور محمد نبيل أزموز… في ذكرى يوم ميلادك

بقلم/ د. وسيلة محمود الحلبي

حبيب القلب د. محمد ….
يا قطعةً من قلبي، ويا أجمل هدية أكرمني الله بها…
ثلاثون عامًا مرت وكأنها ومضة عين، وما زلت أراك ذلك الطفل الذي كان يكبر أمامي يومًا بعد يوم، حتى أصبح اليوم رجلًا يُفتخر به، وطبيبًا يحمل رسالة إنسانية نبيلة، وشخصيةً ناضجةً تصنع أثرها أينما حلت.

في عيد ميلادك الثلاثين، لا أملك إلا أن أحمد الله كثيرًا على نعمة وجودك في حياتي، وأن أرفع أكف الدعاء بأن يفتح لك أبواب الخير والسعادة والنجاح، وأن يجعل القادم من عمرك أجمل وأعظم مما مضى.

يا محمد… لقد صنعتَ بجدك واجتهادك مكانةً تليق بك، وأثبتَّ أن الأحلام الكبيرة لا تتحقق إلا بالعزيمة والإصرار. وما زلت أرى فيك مستقبلًا أكثر إشراقًا، وإنجازات أكبر، ونجاحات تليق بقدراتك وطموحك.

يا ابني الحبيب
ثق بنفسك كما نثق بك، وآمن بقدراتك كما نؤمن بها، فالقادم لك بإذن الله يحمل الكثير من الخير والتميز. وما الثلاثون إلا بداية مرحلة أكثر نضجًا وقوة وتأثيرًا وعطاءً.

أكتب إليك اليوم بقلب أم يفيض حبًا وفخرًا وامتنانًا، وأقول لك: لقد كنت دائمًا مصدر سعادتي، وموضع اعتزازي، وأحد أجمل أسباب الدعاء في حياتي.

أسأل الله أن يرزقك الصحة والعافية، وأن يبارك لك في علمك وعملك، وأن يحقق لك كل أمنية تسكن قلبك، وأن يرزقك السعادة مع من اخترتها لتكون شريكة لحياتك …
الزوجة الصالحة التي تقر عينك، والذرية المباركة التي تملأ حياتك فرحًا وسعادة.

كل عام وأنت فخرٌ يزداد. كل عام وأنت نجاحٌ يتجدد.
كل عام وأنت أقرب إلى أحلامك وأهدافك.
وكل عام وأنت النعمة التي أحمد الله عليها في كل حين.

ابني الحبيب…
الثلاثون ليس رقمًا يا محمد… بل هو ثلاثون عامًا من الفخر، وثلاثون عامًا من الدعاء، وثلاثون عامًا من الحب الذي لا ينتهي.

أحبك أكثر مما تستطيع الكلمات أن تصفه، وأكثر مما تستطيع السطور أن تكتبه.

أمك المحبة دائمًا
وانت نبض قلبها

د.وسيلة محمود الحلبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى