بمستهدفات تتواكب مع رؤية 2030.. “مجتمع بصر الثقافي” يعود بواجهة أكتر نضجاً لتمكين المبدعين وإثراء المشهد الفني 

ديمة الشريف / الرياض 

أعلن “مجتمع بصر الثقافي” عن إطلاق مرحلته الجديدة بروح متجددة ورؤية أكثر نضجاً وعمقاً، بهدف تعزيز الحوار الفني وصناعة منصة مستدامة للإلهام والتواصل الثقافي في المملكة. 

وتأتي هذه العودة لتؤكد على الدور الريادي الذي يلعبه المجتمع في دعم وتنمية القطاعات الإبداعية، بما يتسق تماماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي مزدهر وتشجيع المواهب الوطنية.

ومنذ انطلاق رحلته الأولى في عام 2009، نجح “مجتمع بصر الثقافي” في ترك بصمة واضحة في الحراك الإبداعي المحلي؛ حيث شهدت مسيرته تنظيم أكثر من 300 لقاء وحوار ورشة عمل نوعية. ولم تكن هذه الفعاليات مجرد أنشطة عابرة، بل أسهمت بفاعلية في تشكيل مجتمع فني ممتد وعابر للمناطق، نتج عنه بناء صداقات متينة، وشراكات مهنية، ومشاريع إبداعية مشتركة تركت أثراً ملموساً في الساحة الفنية.وفي تصريح له حول هذه الانطلاقة الجديدة، أكد القائمون على المجتمع: “نحن في (بصر) نؤمن إيماناً عميقاً بأن الفن الحقيقي لا ينبت في عزلة، بل يُبنى بالتجربة المستمرة والحوار البنّاء. 

لذلك، يسعدنا اليوم أن نفتح أبوابنا مجدداً لنصنع مساحات حيّة تتيح للفنانين والمبدعين فرصة النقاش، وسرد قصصهم الملهمة، ومشاركة معارفهم بعمق إنساني يتسم بالبساطة ويكون قريباً من روح الفنان وهويته”.

وتتمحور الاستراتيجية الجديدة لـ “مجتمع بصر الثقافي” حول ستة ركائز أساسية تهدف إلى تحقيق أثر تراكمي ومستدام، وهي:الالتقاء المعرفي: خلق مساحات ثقافية حيوية تجمع المبدعين لتبادل الخبرات وتوسيع الآفاق.تحريك المشهد الفني: ضخ دماء جديدة في الحراك الفني السعودي عبر سلسلة لقاءات دورية ومستمرة.

تمكين المواهب الشابة: صقل مهارات الجيل الجديد عبر ورش عمل متخصصة ومنصات حوارية تفاعلية.

شراكات إبداعية: مد جسور التعاون بين المبدعين أنفسهم لإنتاج مشاريع فنية مشتركة ومبتكرة.

رفع الوعي المجتمعي: نشر الثقافة البصرية والفنية عبر نقاشات مفتوحة تروي كواليس التجارب الإنسانية.

الاستدامة والنمو: ربط المجتمع الفني بالرعاة والجهات الثقافية الرسمية والخاصة لابتكار نماذج عمل مستدامة وتوفير فرص حقيقية للمبدعين.

ويتطلع “مجتمع بصر الثقافي” من خلال هذه الرؤية المتكاملة إلى أن يتربع كمركز رئيسي يغذي الساحة الفنية السعودية، ويُخرّج أجيالاً متعاقبة من الفنانين القادرين على قيادة قطاع الثقافة والفنون نحو آفاق عالمية، مع الحفاظ على الأصالة والعمق الثقافي المحلي.

ودعا المجتمع كافة الفنانين، المصممين، والمبدعين المهتمين من مختلف المجالات الفنية إلى الانضمام لهذه الرحلة المتجددة، والمشاركة الفاعلة في اللقاءات والورش القادمة والمساهمة في صياغة مستقبل المشهد الإبداعي السعودي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى