الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان عضوًا في اللجنة التنسيقية لجمعيات الإعاقة الحركية بالمملكة
لمياء المرشد ـ الرياض
بحمد الله تعالى، وفضله وتوفيقه، صدر قرار بتعيين الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان عضوًا في اللجنة التنسيقية لجمعيات الإعاقة الحركية على مستوى المملكة العربية السعودية لمدة عام، وذلك ضمن جهود المجلس الرامية إلى تعزيز التكامل بين جمعيات الإعاقة الحركية، وتوحيد الجهود، وتنسيق المبادرات، وبناء الشراكات النوعية التي تسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مختلف مناطق المملكة.
وتُعد اللجنة إحدى اللجان المتخصصة التي تعمل على دراسة الاحتياجات التنموية لجمعيات الإعاقة الحركية، واقتراح المبادرات والبرامج النوعية، وتعزيز التعاون بين الجمعيات، ودعم الجمعيات الناشئة والمتعثرة، وبناء الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، إضافة إلى الإسهام في معالجة التحديات التي تواجه القطاع، بما يعزز جودة الأداء ويحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا.
ويأتي هذا التكليف انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز جودة حياتهم، ورفع مستوى مشاركتهم في التنمية، وترسيخ مبادئ التكامل والعمل المؤسسي بين الجهات ذات العلاقة.
وأعرب الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان عن بالغ شكره وامتنانه على هذه الثقة الكريمة، مؤكدًا أن هذا التكليف يمثل مسؤولية وطنية وأمانة عظيمة، تستوجب بذل أقصى الجهود والعمل بروح الفريق مع زملائه أعضاء اللجنة، من أجل تحقيق الأهداف المرسومة، وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تمكين جمعيات الإعاقة الحركية، وتعزيز استدامتها، والارتقاء بخدماتها، بما ينعكس إيجابًا على الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية وأسرهم.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد ـ بإذن الله ـ التركيز على تطوير منظومة العمل المؤسسي، وتعزيز الحوكمة، والاستفادة من التحول الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء شراكات استراتيجية فاعلة، وتبادل الخبرات بين الجمعيات، وقياس الأثر التنموي للمبادرات؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات اللجنة، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في العمل غير الربحي.
وأكد أن خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية شرف ومسؤولية، وأن نجاح اللجنة يعتمد ـ بعد توفيق الله ـ على تكامل الأدوار بين جميع أعضائها والجمعيات والجهات الشريكة، والعمل برؤية مشتركة تستهدف تحقيق أثر مستدام يلامس احتياجات المستفيدين ويعزز جودة حياتهم.
واختتم تصريحه سائلًا الله عز وجل أن يوفقه وزملاءه أعضاء اللجنة لأداء هذه الأمانة على الوجه الذي يرضيه، وأن يبارك الجهود المبذولة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، ويديم عليها نعمة الأمن والرخاء والازدهار.
ويأتي هذا التعيين امتدادًا لمسيرة الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان في العمل التنموي والمجتمعي، وإيمانه بأهمية الشراكة المؤسسية والعمل التكاملي في بناء مبادرات نوعية تُسهم في خدمة المجتمع، وتعزيز جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة.



