أولى صفقات “نقوة النقوة” بلغت 6,750 ريالاً للكرتون في موسم عنيزة الدولي للتمور

عنيزة_ خليفه الهاملي
أحدث موسم عنيزة الدولي للتمور (نقوة عنيزة)، المقام في المدينة الغذائية بمحافظة عنيزة، تحولاً جذرياً في طريقة تسويق التمور الفاخرة، بعد أن نقل المزايدات التقليدية من الساحات المكشوفة إلى مسرح مغلق بطراز متطور يعتمد على المزايدة الحية للمحاصيل المنتقاة خلف زجاج العرض الفاخر.
ودشن المهرجان ضمن فعالياته المسائية صالة العرض والمزاد المخصصة لـ “نقوة النقوة”، حيث تُعرض أفخر أصناف التمور النادرة وعلى رأسها “السكري الفاخر”، إلى جانب أصناف البرحي، الخلاص، المجدول، والشقراء. وجاءت هذه الصالة بأسلوب هندسي مبتكر يتم فيه تقديم التمور بداخل علب زجاجية مخصصة ومضاءة تبرز أدق تفاصيل الجودة، والنقاء، واللون الذهبي المميز، مما يتيح لكبار التجار والمستثمرين فرصة المعاينة الشفافة والفحص الدقيق في بيئة راقية تشبه صالات المعارض العالمية الفاخرة.
ويسعى هذا التوجه التنظيمي الجديد، الذي تشرف عليه غرفة عنيزة والجهات المعنية، إلى كسر الصورة النمطية لأسواق النفع العام والارتقاء بالقيمة السوقية للمنتج السعودي عالمياً. وتأتي هذه الخطوة وسط حراك اقتصادي كبير تجسّد عملياً في تحطيم الأسعار لأرقام قياسية غير مسبوقة؛ حيث شهد المسرح منافسة ساخنة ومثيرة أدت إلى وصول سعر بيع كرتون واحد من التمور الفاخرة إلى 6,750 ريالاً سعودياً، وسط ذهول رواد المزاد والمستثمرين المحليين والدوليين.
وقد شهدت الفعاليات المسائية إقبالاً لافتاً وحضوراً كبيراً غصّت به مدرجات المسرح المغلق، حيث انطلقت المزايدات الساخنة وسط أجواء تنظيمية مريحة ومكيفة تضمن تداول التمور النادرة، لتؤكد عنيزة مجدداً مكانتها كمنصة دولية رائدة وصانعة للمقاييس الحديثة في قطاع التمور والنخيل على مستوى العالم.



