د.ضياء حسين : 23 سبتمبر يجسد مسيرة وطن تتجدد بإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل 

جدة – ماهر عبدالوهاب 

أكد طبيب الروماتيزم والطب الشمولي الدكتور ضياء حسين، أن الثالث والعشرين من سبتمبر يمثل تاريخاً تتجدد فيه مشاعر الاعتزاز بالمملكة العربية السعودية، باعتباره ذكرى وطنية تستحضر مسيرة طويلة من الوحدة والبناء، وتستدعي في الوقت ذاته التأمل في حجم التحولات التي شهدتها المملكة منذ توحيدها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وصولاً إلى مرحلة متقدمة من التنمية والتحديث والازدهار.

وقال إن قيمة هذه المناسبة لا تكمن فقط في استذكار مرحلة التأسيس، وإنما في قراءة الحاضر الذي تعيشه المملكة وما تحقق خلاله من منجزات كبيرة في مختلف المجالات، فمسيرة التنمية السعودية قامت على أسس راسخة، واستمرت عبر أجيال متعاقبة حتى وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها المملكة حاضرة بقوة في المشهدين الإقليمي والدولي.

وأشار الدكتور ضياء إلى أن المملكة تشهد تحولاً واسعاً أعاد صياغة العديد من القطاعات، وفتح آفاقاً جديدة أمام الاستثمار والابتكار، وعزز حضور التقنية والتحول الرقمي في الحياة اليومية، إلى جانب ما شهدته مجالات التعليم والثقافة والصحة والسياحة والرياضة والاقتصاد من تطور لافت، بجانب المشروعات الكبرى التي تعكس الطموح التنموي للمملكة وتدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأضاف أن كل هذه المنجزات تمثل ثمرة لخطط تنموية متكاملة تستهدف بناء اقتصاد أكثر تنوعاً، وتعزيز جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، فالإنسان السعودي كان ولا يزال محوراً رئيسياً في مختلف برامج التطوير، باعتباره العنصر الأهم في استمرار مسيرة الإنجاز.

وأوضح أن التحول الذي تشهده المنظومة الصحية يمثل أحد أبرز ملامح التطوير الذي تعيشه المملكة، حيث انتقلت الخدمات الصحية إلى مراحل أكثر تكاملاً من خلال تطوير المنشآت والمرافق الطبية، وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية، وتعزيز الوقاية والكشف المبكر، والاستفادة من الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة في تقديم الرعاية الصحية.

وبيّن أن الاهتمام لم يعد يتركز على علاج المرض فقط ، بل امتد بصورة أكبر إلى الوقاية وتعزيز الصحة وجودة الحياة، مع العمل على تحسين تجربة المستفيد ورفع كفاءة الخدمات الصحية، وتطوير قدرات الكوادر الوطنية، بما يتواكب مع الاحتياجات المتغيرة للمجتمع ويعزز استدامة المنظومة الصحية.

وأكد الدكتور ضياء أن ما تحقق في المملكة خلال العقود الماضية يمثل مسيرة متواصلة من العمل والطموح، وأن الاحتفاء بهذه المناسبة يأتي مقروناً بمسؤولية مواصلة البناء والمحافظة على المكتسبات وتعزيزها، بما يفتح الطريق أمام مراحل جديدة من التنمية والازدهار.

وفي ختام تصريحه، رفع الدكتور ضياء التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى أبناء المملكة، سائلاً الله أن يحفظ المملكة ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن تتواصل مسيرتها نحو مزيد من الإنجازات والازدهار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى