عمان والامارات وتونس أفضل عروض متكاملة
ثلاث عروض تحصد جائزة إفضل عرض متكامل مهرجان ظفار الدولي للمسرح

ريحاب أبوزيد
توج العرض المسرحي العماني “عناية خاصة” لفرقة الرؤية بجائزة أفضل عرض متكامل بمهرجان ظفار الدولي في دورته الثانية عن مسار مسابقة مسرح ظفار
كما اخذ العرض التونسي ” الهاربات ” أفضل عرض متكامل عن مسار عروض النخبة
أما أفضل عرض متكامل عن المسار العروض الكبرى فذهبت لعرض. ” غياهب الروح ” لدولة الامارات
أعلنت هذه النتائج ضمن حفل ختام مهرجان ظفار الدولي للمسرح في نسخته الثانية والذي أقيم مساء أمس ( الثلاثاء) تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار ورئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان .
وتوالت اعلان النتائج الخاصة بالمسارات الثلاثة التي تضمنها مهرجان ظفار الدولي للمسرح بنسخته الثانية والمنظم من بلدية ظفار بمشاركة ٥٠ دولة و١٢٠ ضيف من كبار الفنانين والنقاد و١٥ عرضا مسرحيا.
مسار النخبة بمشارك ٤ عروض من سلطنة “عمان والهند وتونس وأسبانيا “
وحصدجائزة لجنة التحكيم الخاصة للعرض الهندي “رقصة النسيج ” وقد حاز أيضا على وأفضل موسيقى وأفضل إضاءة وأفضل ديكور وأيضا جائزة أفضل مخرج لرينا كارينجا
وذهبت جائزة أفضل أزياء لبسمة الوهيبي ومحمد صبحي عن عرض “اسطورة شحرة اللبان ” وجائزة أفضل ممثلة ذهبت للفنانة ناديا بن عبيد عن عرض “اسطورة شجرة اللبان” وجائزة أفضل ممثل دايفيد جيتريس للعرض الاسباني” روميو وجولييت ” وأفضل مؤلف للعرض التونسي ” الهاربات”
مسار العروض الكبرى ٧ عروضا من مختلف دول العالم :-
جائزة لجنة التحكيم الخاصة ذهبت لأصغر فنانه مشاركة دالا حربي عن العرض المصري ” متولي وشفيقة”
وجائزة أفضل موسيقى لجوزيف لعرض جورجيا أما أفضل
افضل ازياء عرض هاملت لتركيا
اضاءة فذهبت لسلطنة عمان عن عرض”اصحاب السبت “
وأفضل ديكور لعرض الامارات ” غياهب الروح ” الامارات
وجائزةافضل ممثلة للفنانة المصرية يسر المنسي لعرض ” متولي وشفيقة “وأفضل ممثل أخذها الفنان هشام اليافعي عن عرض ” أصحاب السبت” إما افضل مؤلف ذهبت لعبدالله إسماعيل لعرض ” غياهب الروح” لدولة الامارات
وجائزة أفضل اخراج للمخرج عبد الرحيم الملا لعرض” غياهب الروح” لدولة الامارات
٤فرق بمسار مسابقة مسرح ظفار :-
أما مسار مسابقة مسرح ظفار ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفنان ايمن عبد الشريف عن عرض “الرماد” لفرقة أوبار و جائزة افضل موسيقى فاز بها طلال حيدر عن عرض “الرماد” لفرقة أوبار وأفضل أزياء لعلي خالد لعرض ” السادن” لفرقة صلالة وأفضل اضاءة ذهبت لعمر ناجي عن عرض “عناية خاصة جدا ” لفرقة الرؤية
أما أفضل ديكور فكانت لعلي العجمي عن عرض ” مسامير الخلود” وجائزة أفضل ممثلة دور ثاني لسارة فهمي عن عرض “السادن” وأفضل ممثل دور ثاني لهشام صالح عن عرض ” عناية خاصة جدا”
وفازت بأفضل ممثلة دور أول نور الهدى عن عرض ” السادن” وافضل ممثل دور أول ذهبت للفنان عبد الله مرعي وأفضل مؤلف لأحمد الجابري عن عرض ” مسامير الخلود” لفرقة الاصالة وأفضل مخرج عدي الشنفري عن عرض ” عناية خاصة “
وهكذا أسدل الستار عن الحدث الفني الذي جمع نخبة من المسرحيين والنقاد والاعلاميين من مختلف دول العالم على مدى ٩أيام شهدت خلالها مسارح ظفار عروضا مسرحية قدمت تجارب مختلفة
تميز مهرجان ظفار الدولي للمسرح أنه من أهم المهرجانات الدولية فقد أتاح الفرصة لعرض التجارب الابداعية والاطلاع عليها لتبادل الخبرات .
وتضمن ثلاث مسارات وخصص لكل مسار جائزة تقدر ب٥٠ الف دولار فكان المسار الأول لعروض النخبة الذي ضم ٤ عروض مشاركة من إسبانيا وتونس والهند وسلطنة عُمان،
وتكونت لجنة تحكيمه من دكتور عبد الكريم جواد وبعضوية دكتور حسين الحكم من الكويت ودكتوره لطيفة احرار من المغرب ودكتور اسلام النجدي من مصر ودكتور بيتر بارلو من المملكة المتحدة ودكتور خيسوس سالجادو من اسبانيا ودكتور جون ونح يون من كوريا الجنوبية
والمسار الثاني للعروض الكبرى الذي تنافس فيه ٧ عروض من سلطنة عمان ومصر وتونس وجورجيا والعراق ودولة الامارات وتركيا وتكونت لجنة المشاهدة من المخرج والكاتب صلاح عبيد من سلطنة عمان رئيسا وعضوية دكتور عباس القصاب من البحرين والفنان خالد الضوياني من سلطنة عمان وجيتون نيزيراج من ألبانيا ودكتور يزن البدر من الاردن والناقد مجدي محفوظ من مصر ولجنة تحكيم المسار تكونت من الفنان ايمن زيدان من سوريا رئيسا وعضوية الفنان احمد بدير من مصر والفنان منذر ريا حنة من الاردن والسينوغراف جان جي لوكان من فرنسا ودكتور اندرو سوليفان من المملكة المتحدة والنجمة هيفا حسين من البحرين والفنان طالب كحيلان من سلطنة عمان
اما المسار الثالث لمسرح ظفار شارك خلالة أربعة فرق هي فرقة الاصالة المسرحية وأوبار وصلالة وفرقة السلطنة للثقافة والفن وهدف المسار الى اتاحة الفرصة امام المسرح المحلي وابراز الفن المسرحي بالمحافظة تكونت لجنة مشاهدة المسار من دكتورة آمنة الربيع والكاتب عبد الله البيطاشي والكاتب بدر الحمداني ولجنة التحكيم تتكون من دكتور سعيد السيابي من سلطنة عمان رئيسا وعضوية الفنان محسن منصور من مصر والنجمة فاطمة عبد الرحيم من البحرين والفنان حمد عبد الرضا من قطر والمخرج ماجد العوفي من سلطنة عمان
وتضمن الحفل تكريم لجان المشاهدة عن مساري العروض الكبرى ومسابقة مسرح ظفار وكذلك تكريم لجان التحكيم الخاصة بالمسارات الثلاثة. وتكريم الفنان جهاد سعد مقدم ورشة” الممثل والجسد.. المساحة والفراغ”
ثم قدم عرض مرئي ليوضح رؤية مهرجان ظفار الدولي للمسرح في دورته القادمة والذي من المقرر أن يضم أربعة مسارات وهي المسرح العماني و المسرح الخليجي ومسار المسرح العربي ومسار المسرح الاجنبي .
قال سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني :
أتقدّم بالشكر إلى جميع الفنانين والمسرحيين من مختلف دول العالم على مشاركتهم في مهرجان ظفار الدولي للمسرح، الذي انطلقت فعالياته قبل تسعة أيام، وصولاً إلى حفل الختام الذي نحتفي به اليوم، مؤكداً أن المهرجان حظي بإقبال واسع وإشادات عديدة، بما يعكس ما حققه من حضور ونجاح على المستويين المحلي والدولي.
وأوضح سعادته أن الإعلان عن النسخة الثالثة من المهرجان ومساراتها الجديدة يأتي في إطار الاستعداد المبكر للدورة المقبلة، والتي ستشهد أربعة مسارات رئيسية، هي: المسار العُماني، والمسار الخليجي، والمسار العربي، إلى جانب مسار العروض الأجنبية.
وأشار إلى أن الإعلان المبكر عن هذه المسارات، رغم أن موعد النسخة الثالثة لا يزال بعيداً، يأتي بهدف فتح المجال أمام المسرحيين وتحفيزهم على الاستعداد والمنافسة، من كتّاب ومخرجين وممثلين، لتقديم أفضل ما لديهم، والاستعداد للمشاركة في الدورة المقبلة و أن النسخة الثالثة ستبني على ما تم تأسيسه وترسيخه خلال النسختين الأولى والثانية متطلعاً إلى أن تشكل أيقونة مسرحية وثقافية عمانية جديدة وأن تواصل مسيرة المهرجان نحو مزيد من الحضور والانفتاح على المشهد المسرحي العالمي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن العالمية تنطلق من المحلية إلى أن المهرجان ينطلق من خصوصيته المحلية العُمانية نحو آفاق عالمية أوسع بما يعزز حضور سلطنة عُمان على خارطة المسرح الدولي
ومن جانبه أكد عمار بن عوبد غواص رئيس مهرجان ظفار الدولي للمسرح في كلمته : أن الدورة الثانية أسهمت في ترسيخ الثقة بالمهرجان وتعزيز حضوره عربيا ودوليا مشيرا إلى أن المشروع يتجاوز كونه تظاهرة فنية ليشكل مشروعا ثقافيا متكاملا يسعى إلى الاستثمار في المعرفة والإنسان وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي.
وأوضح أن خصوصية ظفار تمثل أحد عناصر قوة المهرجان حيث يعيش الضيوف تجربة ثقافية وإنسانية متكاملة إلى جانب متابعة العروض المسرحية بما يسهم في التعريف بالمحافظة وسلطنة عُمان بصورة أعمق.
وأشار إلى أن التنوع الثقافي والمشاركات الدولية يثريان تجربة المهرجان ويفتحان المجال أمام تبادل الخبرات والأفكار مؤكداً أن المسرح يمثل لغة إنسانية مشتركة قادرة على بناء جسور التواصل بين الشعوب.
وبيّن أن الجوائز المالية تمثل رسالة تقدير للمبدعين وتعكس جدية المشروع وطموحه، فيما يحافظ المهرجان على دعم المسرح المحلي من خلال إتاحة مساحة خاصة للتجارب المحلية إلى جانب الورش والبرامج التدريبية التي تمثل استثماراً في تطوير المواهب والخبرات.
وأكد أن هوية مهرجان ظفار تستند إلى خصوصية المكان والتنوع الثقافي والطموح المستمر نحو التطوير لافتاً إلى أن العمل بدأ مبكراً للتحضير للدورة الثالثة التي ستشهد أفكاراً ومسارات جديدة ومفاجآت تعكس تطلعات المهرجان نحو حضور دولي أوسع.
فرحة الفوز :
قال المخرج عدي الشنفري الفائز بأفضل عرض متكامل لمسار مسابقة مسرح ظفار: أتوجه بجزيل الشكر إلى بلدية ظفار على ما قدمته لانجاح مهرجان ظفار الدولي للمسرح بدورته الثانية وعلى هذا الحدث الفني الكبير الذي أتاح مساحة واسعة للتجارب والإبداع والحراك المسرحي بالمحافظة والحمد لله قد حصد عرض ” عناية خاصة جدًا” لفرقة الرؤية المسرحية بأفضل عرض متكامل إلى جانب عدد من الجوائز الأخرى من بينها جائزة أفضل دور أول للفنان عبدالله مرعي وأفضل دور ثاني صالح وهو ما يمثل لنا مصدر فخر وسعادة كبيرة.
وأتمنى أن يكون القادم على قدر هذه المسؤولية الكبيرة التي وضعتنا فيها هذه الجوائز وأن نواصل تقديم أعمال تليق بما حققناه وبالثقة التي حظينا بها.
كما قال الفنان هشام اليافعي الفائز بجائزة أفضل ممثل عن دوره في مسرحية “أصحاب السبت”ضمن مسار العروض : سعيد بما حصدت من جائزة التي تمثل لمسؤولية جديدة ودافعا لمواصلة تقديم أعمال مسرحية تليق بالجمهور وبالمشهد المسرحي العُماني. وأتوجه بالشكر إلى إدارة مهرجان ظفار الدولي للمسرح وبلدية ظفار، وجميع القائمين على تنظيم هذا الحدث المسرحي وتوفير مساحة حقيقية للتنافس والالتقاء بين الفنانين والمسرحيين من مختلف الدول. وكل التقديره لفريق مسرحية أصحاب السبت حيث أن هذا الإنجاز لم يكن جهداً فردياً وإنما ثمرة عمل جماعي شارك فيه جميع أفراد الفريق، من المخرج والفنانين إلى فريق العمل خلف الكواليس.
وأشار إلى أن الحصول على جائزة أفضل ممثل في مهرجان بهذا الحضور والمستوى يضاعف من حجم المسؤولية، متمنياً أن يكون القادم أكثر تميزاً، وأن يواصل المسرح العُماني حضوره وتطوره على المستويين الخليجي والعربي والدولي
كما قال مخرج العرض الاماراتي ” غياهب الروح” الحائز على أفضل عرض مسرحي عبد الرحمن الملا : يقف الكلام حائرًا -حقيقةً- أمام فيض المشاعر التي تغمرني في هذا اليوم الاستثنائي فكيف لي أن أصف امتنانًا يفيض كالضياء، وشكرًا يمتد امتداد الحلم! دعوني في البداية أتقدم بالشكر الجزيل لشعب عُمان على حفاوة الاستقبال والمحبة التي شهدناها منذ وصولنا في اليوم الأول، وأتقدم بخالص الشكر ووافر الامتنان إلى إدارة المهرجان على ما تبذله من حرصٍ دائمٍ وجهدٍ مخلصفي أن يظل هذا المهرجان يتلألأ بالإبداع ويفيض بالجمال. والجميل في هذا المهرجان أننا نأتي من بلدان مختلفة بثقافات مختلفة، ونتحدث لهجات مختلفة، ولكن حين تنطفئ أنوار الصالة وتُضاء الخشبة، نكون جميعًا أمام السؤال الإنساني نفسه. نبارك جهود الإدارة، وتمنياتنا أن يظل هذا المهرجان ينقلنا إلى عوالم من الإبداع والجمال في الأعوام القادمة بإذن الله.وأنا سعيدٌ بحصولي على هذه الجائزة، ولكن زاد على عاتقي حملٌ ومسؤوليةٌ من هذا المهرجان الدولي؛ مهرجانٍ بقيمة مهرجان ظفار الدولي للمسرح فآمل أن نكون على قدر هذه المسؤولية، وأن أستمر في هذا الطريق بإذن الله.




