بن جارالله صحائف نبل وعطاء .. بقلم الدكتور محمد الشايع

الرياض – عبدالله الحربي

أشاد الدكتور محمد الشابع استاذ التوعية البيئية والدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود برؤية المملكة 2030 التي أطلقها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وقال:
عملت رؤية الوطن وسمو ولي العهد 2030 على خلق ضوابط للعطاء والعمل الخيري، وتنظيم، ورقابة الجهات الرسمية ذات العلاقة، من خلال إصدار الأنظمة واللوائح التي تحفظ الحقوق، وتصوب العمل من خلال تفعيل المنصات الرقمية الموثوقة لضمان الشفافية والرقابة، والتحقق من وصول التبرعات إلى مستحقيها لتساهم بالتنمية بشكل فاعل. ومن خلالها تميز العمل الخيري بأنظمته ومهنيته ومصداقية، وضمان توفير معلومات دقيقة عن الحالات المستفيدة ومتابعة أثر التبرعات وانعكاساتها على التنمية، مما يعزز ثقة المتبرعين، مع ربط المنصات لتعمل على التكامل بين الجهات الحكومية لضمان وصول المساعدات عبر آليات دقيقة. وتساهم جهود ضبط العمل الخيري في تحقيق مستهدفات “رؤية السعودية 2030” من خلال دعم القطاع غير الربحي وزيادة إسهاماته المجتمعية.
وحديثنا عن مشاركة شخصية فاعلة ساهمت في رؤية ولي العهد لدعم أعمال الخير للمؤسسات العلمية، والمساكن والإسكان، ودور الرعاية، والفقراء والايتام، وبناء المساجد عبر جمعيات الوطن ومنحها بعطائه بعد الظلمة ضياء، وأصبحت مواردها لا تنضب وبحرها زاخر بعطائه وعطاء أمثاله، تجده في ملتقيات ومواسم ومهرجانات الخير، يشارك بالأفعال في السراء والضراء ، وأصبحت يده تحيل الشدة الى رخاء ، أغنى أهله وآله فاذا هم افتخروا به لم  يتبجحوا  بسخي العطاء ، قد صعدت دور البؤساء من إحسانه ، واستمطرت في المحل منه خلائق نوال وعطاء وسماحة أصفى وأعذب من زلال ماء شخاليل جبال تهامة، وملأت من الدعم عرض كل مبرة، لا يحب ويتورع عن مذهب المديح ، وجرى جوده رسيلا لجود الغيث .. أحسن الله في ثوابه عن جمعيات فقراء ومساكين وايتام ومعوزين أحسن فيهم البلاء، صناديقها محتاجة فعزّتْ، خلق الله، يا ابا ناصر، اخلاقك مجدا في منطقة عسير وكل طائلة في الوطن، ليكون سنا رياح جودك عليها في كل الاتجاهات، لعمرك ما لهذا الجواد العسيري نوع، رضيتُ له خلالاً منه زُهرا، دوما يضيء طلاقة للسائل والمحروم
بدايات التكوين لشخصيتنا ليست اعتيادية تجاه هذا الواقع فأعماله تجسد لمزيدا من المسؤولية، والواجب نحوه في الانسانية والنضال والوطنية والتضحية، انه يستحق أكثر من دراسة عابرة، وأكثر من اشادة وثناء صادق، فالجدول الصافي اذ ينساب من مأصله ومنبعه الى المصب، انما تبدو حقيقة ماثلة من ذلك المأصل، تخرج من كلية الملك عبدالعزيز الحربية وشارك في الذود عن الوطن من خلال العمل العسكري قبل أكثر من 50 عاما، طموحه ومواهبه الفطرية، دفعته للتميز من خلال المقاولات في انشاء الطرق، وبناء السدود والمباني الحكومية في عسير وجنوب الوطن، فبدل ضنك العيش الى تجارة وتنمية وطن، بعدها رحل وأهله للعاصمة ليزاول مهنة الاعمال الشريفة الحرة يحدوه الامل والأماني.  نزل العصامي لكل ميدان تنموي، فحضر بجده وكده وطموحه، وشرف اخلاقه، فبتبسم له الدهر ، فكان سعيدا موفقا في توجهاته واعماله، دخل معترك الحياة ورأسماله الدين والاخلاق والصدق وحسن الإدارة وطاعة ولاة الامر، والنشاط والاستقامة، تلك المزايا المثالية التي تؤهل صاحبها أن يكون عنصرا نافعا في المجتمع، وقد نجح في اعماله التجارية بالامانة والفراسة وكده وجده ، فلما لمع نجمه، وذاع صيته وعلا شأنه وفضله، أصبحت تبرعاته ضرب فريد من السخاء والكرم والأرْيَحِية، فهو من الرعيل الاول غيورا على الدين، مخلصا على اهله ووطنه .
محمد بن ناصر بن جارالله من اسرة رفيدة معروفة، اشتهر رجالها بالدين والصدق والحمية والوفاء للوطنهم، أنجبت أفاضل الرجال، ولقد انعم الله على محمد  بالثراء  والرزق الحلال ، فلم يتملكه أي زهو أو غرور ، فتراه في تواضع جَمّ، إنبثق عن معدن الأصالة والنجابة الموروثة، يتمتع من فضل ربه أنعاما، بأرغد عيش وأسعد حال وهبه الله من الكفاءات المكتسبة ما جعل منه المسعى موفقا في كل خطوة ، تعاطى التجارةً الحرة النزيهة فكان من كبار المقاولين ، ومن العصاميين الذين وهبوا أنفسهم لخدمة الوطن والمجتمع والإنسانية شكرا أبا ناصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى