حب من طرف واحد

بقلم : عمر الجهني
الحُب هو رزق ومشاعر من القلب إلى قلبٍ آخر ، وأحياناً يخفي الآخر مشاعره خوفاً من إختلاف مشاعر الطرف الآخر .
فلكل قصةٍ تخفي وراءها الكثير من الأسرار .
في بعض الأحيان يختلف المرء بطبيعة خلقه وصفاته ، إلا صفات المؤمن لأنه يبدأ بالسلام دائماً : فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحياناً تغمر مشاعرنا القلب والعقل ، ولاترى الأعين إلا صورةً مصورة من خُلق الرحمن .
و عندما ترى الأعين تِلْكَ الصورة ولا يتردد في لسانه غير كلماتٍ بسيطة ويقولها سِراً ، وعقله الباطن الذي يجعله يرى ما رآه في الحقيقة ، فهذا ليس وهم بلْ إنه بداية إعجابٍ ، أو حُبٍّ يدور في داخلك .
عندما تراها أمامك مباشرةً ولا تريد أن تستيقظ من نومك .
عندما تشاهد ذلك التلفاز وتتسائل عن ماذا تشاهد ، ولا تعرف الإجابة
هل تسائلت يوماً عن ماذا كُنتُ تُفكر أو مالّذي كان يدور في ذِهنك
هل تساءلت يوماً عندما تقومُ بأنشطة لم تخطر ببالِك قطْ ؟
ألم تأتكَ فكرة أنْ تفْعلَ ما يفعلهُ الطرفُ الآخر ؟
ألن تُحَاول أنْ تفعل شيئاً تَظنَّ أنّهُ سوف يقرِّبك إلى الشخص الآخر ؟
ألم يخطر ببالك أنك سوف تتنازل كثيرا لأجله ؟
فقد تعددت الأسئلة والخيالات الواسعه والتفكير الزائد في ذلك الطرف ، ولكن تبقّى السؤال الذي لربما قد يحسم الأمرُ ؟! قبل أن تعرف ما هو !
عليك أن تعلمَ أمراً مُهماً ، أنَّ في بعض الأحيان يجب عليك اتخاذ القرار قبل فوات الأوان .
وإذا عُدنا لأعلى قليلاً ، لما لا تسأل نفسك إذا كان الطرفُ الاخر يشعر بما تشعر أنت به ؟
ألم تجد الجواب ، اذهب أليه وأخبره !
لا تستطيع؟ عبر عن موقفك برسالة وأخبره !
لكن ! لا تظنَّ أنَّ الأمر في غاية السهولة ، ربما سيأخذ منك راحتك ، صحتك ، ربما سوف يصل بك إلى مرحلة اليأس وربما إلى حالات الاكتئاب ، فاذا فات الأوان ، حاول أن تصنع سعادتك وفرحك وسرورك بنفسك !



