هَنِيٌّ وغَنِيّ (17)

بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان
١٦١. ما خاب من جعل اللهَ ربَّ العالمين وِجهته في كلِّ أمر؛ فالهداية ليست طريقًا يُسلك، بل نعمةٌ تُسكب في القلوب.
١٦٢. أجملُ ما في البلاء أنّه يُعيدك إلى سجادتك، فتُدرك أن الرحمة كانت في الألم، لا في مواطن الراحة.
١٦٣. القناعةُ جسرٌ موصلٌ إلى الغِنى؛ فلا تطلب كثرة العطاء، بل اطلب بركة ما بين يديك.
١٦٤. من صفّى قلبه من الغِلّ، صفّى اللهُ تعالى له طريقه من المتاعب؛ فالنقاء عبادةٌ خفيّة لا يراها إلا الله تعالى.
١٦٥. في الصبر على أقدار اللهِ ربِّ العالمين جمالٌ لا يُبصره إلا من وثق بحكمته، واطمأنّ إلى لُطفه عزوجل.
١٦٦. كلُّ ما فقدتَه لم يكن عبثًا؛ إما ليُبعدك الله تعالى به عن ضرر، أو ليُقرّبك إلى خيرٍ لم تُدركه بعد.
١٦٧. لا تُفسد يومك بالانشغال بالغد؛ فغدُك بيد من لا يغيب عنه شيء، ولا يخفى عليه شيء، سبحانه وتعالى.
١٦٨. من داوم على شكر النِّعم، زاده اللهُ عزّ وجلّ منها؛ فالشكر يجذب الخير، كما يجذب العِطرُ الناس.
١٦٩. القلوبُ التي تتنفّس ذكرَ اللهِ تعالى لا تختنق بالهموم؛ لأن الذكر حياةٌ للروح، وسكينةٌ للعقل، وطمأنينةٌ للقلب.
١٧٠. تفاءل دائمًا؛ فمهما تعقّد الطريق، فإن عاقبة الصادقين نورٌ، وخاتمتهم كرامة.
هذا اجتهادٌ شخصيّ، نرجو أن ينال رضاكم واستحسانكم، ويسعدنا تلقّي ملاحظاتكم عبر البريد الإلكتروني:



