انطلاق مؤتمر الجمعيه السعوديه لأمراض وزراعه الكبد (SASLT بالتعاون مع الجمعيه الامريكيه لأمراض الكبد (AASLD) لاستعراض «أفضل ما في طب الكبد»

الرياض – منيره لافي الحربي
انطلقت اليوم في العاصمة الرياض أعمال المؤتمر بمشاركة دولية واسعة تضم نخبة من كبار الأطباء والباحثين والمتخصصين في مجال أمراض وزراعة الكبد من مختلف أنحاء العالم.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الدكتور فيصل أبا الخيل، رئيس الجمعية السعودية لدراسة أمراض وزراعة الكبد، بالمشاركين والضيوف، مؤكدًا أن انعقاد المؤتمر على مدار يومي 16 و17 يناير 2026 يأتي تتويجًا لمسار طويل من التعاون العلمي المثمر بين الجمعية السعودية والجمعية الأمريكية، وهو تعاون يهدف إلى تعزيز تبادل المعرفة، والخبرات وتوحيد الجهود البحثية، ودفع الابتكار الطبي في مجال أمراض الكبد إلى آفاق أرحب.
وأوضح الدكتور أبا الخيل أن المؤتمر لا يقتصر على كونه ملتقى علميًا تقليديًا، بل يمثل منصة استراتيجية لعرض أحدث المستجدات العلمية والطبية، ومراجعة أبرز ما طُرح خلال مؤتمر الكبد العالمي لعام 2025 الذي استضافته العاصمة الأمريكية واشنطن، مع تعميق النقاش حول نتائجه وانعكاساته على الممارسة السريرية في المنطقة والعالم.
وأشار إلى أن النسخة الحالية من المؤتمر تتضمن جلسات علمية متخصصة تستعرض أحدث الأبحاث المتقدمة في مجالات تشخيص أمراض الكبد، والعلاجات الدوائية الحديثة، والتقنيات الجراحية المتطورة في زراعة الكبد، إضافة إلى مناقشة التحديات السريرية الراهنة وسبل تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وعلى مدار يومين، يتيح المؤتمر للمشاركين فرصة فريدة للالتقاء برواد هذا التخصص، وتبادل الخبرات العملية، والاطلاع على الابتكارات العلمية والتكنولوجية التي من شأنها إعادة تشكيل مستقبل طب الكبد.
وأكد رئيس الجمعية السعودية أن هذا الحدث العلمي يعكس التزام المملكة بتعزيز البحث الطبي، وتطوير الكفاءات الوطنية، وترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا وعالميا رائدًا في التعليم الطبي والتعاون الدولي في مجال أمراض الكبد وزراعتها.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن المؤتمر يشكل منصة ملهمة للتعاون المشترك، وبناء شراكات مهنية مستدامة، ودعم مسار التحول نحو طب أكثر دقه وتقدمًا وإنسانية في خدمة مرضى الكبد حول العالم.




