بيعة وطن… وحكاية وفاء لا تنتهي الملك سلمان قائد قرأ التاريخ جيدًا فحافظ على الجذور

بقلم الكاتبة / د. وسيلة محمود الحلبي
في ذكرى البيعة الحادية عشرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله –
لا نُجدد البيعة فقط، بل نُجدد الانتماء، والوفاء، والحب الصادق لوطنٍ علّمنا كيف يكون المجد مسؤولية، وكيف تكون القيادة رحمة وحزمًا في آنٍ واحد.
أحد عشر عامًا مرّت، كانت فيها المملكة العربية السعودية أكثر من دولة…
كانت ملاذًا، وحلمًا، وقصة صعود لا تتوقف.
في عهد الملك سلمان، لم تكن القيادة إدارة مرحلة، بل صناعة مستقبل، ورعاية إنسان، وحماية وطن من كل ما يهدد ثوابته وأمنه ووحدته.
الملك سلمان…
قائد قرأ التاريخ جيدًا، فحافظ على الجذور، ونظر إلى المستقبل بثبات، فصان الهوية، وآمن بالإنسان السعودي، فجعله محور التنمية وركيزة النهضة.
وفي قلب هذه المرحلة التاريخية، يشرق اسم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – قائد استثنائي، لا يؤمن بالمستحيل، ولا يقبل بأنصاف الأحلام.
رؤية 2030 لم تكن مشروع أرقام، بل مشروع وطن يعيد تعريف ذاته، ويصنع مكانته العالمية بثقة وقوة.
محمد بن سلمان هو صوت الشباب، وعقل الطموح، وجرأة القرار.
هو من قال للعالم:
السعودية قادمة… بقيمها، بثقافتها، بإنسانها، وبقيادتها.
إن حب الوطن ليس شعارًا يُرفع، بل مسؤولية تُحمل، ووعي يُمارس، وحماية تُجسّد في السلوك قبل الكلمات.
والوطن في عهد سلمان ومحمد بن سلمان، ليس أرضًا نعيش عليها فقط،
بل هوية نعيش لأجلها، ونذود عنها، ونحفظها للأجيال القادمة.
نحافظ على الوطن حين نخلص في عملنا، حين نحمي وحدتنا، حين نرفض الفوضى، ونقف صفًا واحدًا خلف قيادتنا، مؤمنين أن قوة السعودية في تماسك شعبها، ووعي أبنائها، وثقتهم بقيادتهم.
في ذكرى البيعة الحادية عشرة
أقولها من القلب:
نبايعك يا سلمان بيعة حب وطاعة
ونجدد العهد معك ومع سمو ولي عهدك
أن تبقى السعودية أولًا… وفوق كل اعتبار
حفظ الله المملكة العربية السعودية
وحفظ قائدها، وولي العهد الأمين
وأدام على وطننا الأمن والعز والرخاء.
• سفيرة الإعلام العربي



