“خيمة التواصل” تجمع أكثر من 100 قائد اتصال مؤسسي في أمسية مهنية نوعية بالرياض

عبد العزيز السنيد ـ الرياض

اختُتمت “خيمة التواصل” أولى منتجات مجتمع “مؤسسي” الذي تم إطلاقه رسميًا كأحد مجتمعات بلكونة – المبادرة التي تطل على قطاع الاتصال والتسويق في المملكة – في أمسية مهنية نوعية جمعت أكثر من 100 قائد وممارس في مجال الاتصال المؤسسي من القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب نخبة من الأسماء المؤثرة وصنّاع الأثر، في لقاء ركّز على الحوار المهني، وتبادل التجارب، وبناء المعرفة من الواقع الاتصالي.

وجاءت “خيمة التواصل” كمنصة تفاعلية للقيادات الاتصالية، وفّرت بيئة حوارية مفتوحة ناقشت واقع الاتصال المؤسسي في المملكة، وتحدياته وفرصه، واستعرضت تجارب عملية تعكس تطور الممارسة الاتصالية وأثرها في صناعة القرار وبناء السمعة المؤسسية.

ويُعد مجتمع “مؤسسي” مجتمعًا مهنيًا متخصصًا في الاتصال المؤسسي، يهدف إلى تطوير الفكر الاتصالي، ورفع جودة الممارسة المهنية، وبناء محتوى معرفي مستند إلى التجربة الواقعية، ونقل الخبرة من سياقها العملي إلى إطار معرفي موثّق.

وشهدت الفعالية تدشين عدد من منتجات مجتمع “مؤسسي” أبرزها “تقرير قادة التواصل المؤسسي في المملكة”، الذي ضم في نسخته الأولى 90 قائدًا وقائدة من الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، في خطوة تهدف إلى توثيق التجارب القيادية الاتصالية، وإبراز المسارات المهنية في القطاع.
كما تم تدشين الهوية الصوتية للمجتمع، كأحد أدواته في تقديم محتوى اتصالي متخصص يعكس هوية المجتمع وتوجهه المهني.

ويضم مجتمع “مؤسسي” نخبة من الكفاءات الوطنية الشابة العاملة في مجال الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والسمعة، ويعمل على تمكينهم مهنيًا، وبناء جسر معرفي بين القيادات والممارسين، ضمن مبادرة غير هادفة للربح تبحث عن الأثر قبل الظهور، وعن القيمة قبل الضجيج.

وفي ختام “خيمة التواصل” عبّر القائمون على مجتمع «مؤسسي» عن شكرهم وتقديرهم لجميع الحضور والداعمين، مؤكدين أن الخيمة تمثل بداية مسار مهني مستدام، تُبنى ملامحه من الواقع، ويُقاس أثره بما يضيفه من معرفة وتجربة لقطاع الاتصال المؤسسي في المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى