صالون نُبل الثقافي يختتم أمسية شعرية في بيت الثقافة بجازان ضمن مبادرة الشريك الأدبي

عبد العزيز عطية العنزي
اختتم صالون نُبل الثقافي أمسية شعرية احتضنها بيت الثقافة في جازان، ضمن مبادرة الشريك الأدبي في نسختها الخامسة التي أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة، وذلك تحت عنوان: «جازان… حين تُغنّي القصيدة على فنجان قهوة»، وسط حضور ثقافي نوعي وتفاعل لافت من المهتمين بالشأن الأدبي.

وجاءت الأمسية احتفاءً بالمكان بوصفه ذاكرةً شعرية، وبالقهوة رمزًا ثقافيًا وجماليًا، حيث تلاقت القصيدة مع رائحة البن، وتحوّل النص الشعري إلى مساحة تأمل وحوار، تستلهم روح جازان وتفاصيلها الإنسانية والثقافية.
وشارك في الأمسية نخبة من الشعراء والأدباء، وهم:
الأستاذ حامد أبو طلعة،
والأستاذ محمد يعقوب،
والأستاذ محمد حبيبي،
وأدار الحوار الأستاذ نبيل غاوي، في لقاء اتسم بثراء الطرح وتنوّع الأصوات الشعرية، وفتح آفاقًا للتأمل في علاقة الشعر بالمكان والذاكرة والذائقة.
وشهدت الأمسية تفاعلًا حيًّا من الحضور، عكس شغف المجتمع المحلي بالأدب والشعر، وأكد أهمية الفعاليات الثقافية في تعزيز الحراك الأدبي، وربط النص بالحياة اليومية والبيئة المحلية.
وفي ختام الأمسية، تقدّم صالون نُبل الثقافي بالشكر والتقدير لضيوف اللقاء، وللمحاور، وللحضور الكريم، كما ثمّن حسن الاستضافة والتعاون من بيت الثقافة في جازان، مؤكدًا أن هذه الشراكات الثقافية تسهم في توسيع دائرة الأثر الثقافي، وترسيخ الثقافة بوصفها ممارسة مجتمعية حيّة.
وتأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة الفعاليات التي ينظمها صالون نُبل الثقافي في إطار مبادرة الشريك الأدبي، دعمًا للأدب السعودي، وتعزيزًا لحضور الشعر في المشهد الثقافي، واتساقًا مع مستهدفات هيئة الأدب والنشر والترجمة في نشر الثقافة الأدبية في مختلف مناطق المملكة



