تقديرًا لجهوده في بناء الإنسان والأرض: المهندس أيمن عرفة يحصد لقب الشخصية التطوعية الأبرز بالمدينة.

إيمان سندي _ المدينة المنورة
في رحاب طيبة الطيبة، حيث يتنفس العطاء طُهر البقاع، تجسدت معاني الوفاء في تكريمٍ استثنائي يعكسُ قيمة الأثر الذي يتركه المخلصون في نفوس الآخرين، ويؤكد أنَّ غراس العطاء لا بد أن تُثمر تقديرًا وإجلالًا في ميادين البذل.
فقد أعلنت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم (فرع المدينة المنورة) عن تتويج مسيرة حافلة بالبذل، مانحةً وسام “أفضل شخصية تطوعية” لقائدٍ نذر فكره وجهده لخدمة الإنسان والأرض.
لم يكن اختيار المهندس أيمن عرفة وليد الصدفة، بل جاء ثمرةً لمعايير مهنية اعتمدتها الجمعية؛ وعلى رأسها “قياس الأثر المجتمعي”.
فقد تتبع المشرف العام الأستاذ خالد السحيمي تلك البصمات الغائرة في نفع المستفيدين، ليجد في المهندس أيمن نموذجًا حيًـا للقائد الذي لا يكتفي بالعطاء، بل يصنع من التطوع ثقافة ومنهج حياة.
باعتباره المؤسس والقائد لـ فريق بيئي التطوعي، لم يتوقف طموح المهندس عرفة عند حدود المبادرات التقليدية، بل جعل من فريقه “محضناً تنموياً” يسعى لتمكين الفرد وصقل مواهبه على شتى الأصعدة.
فرؤيته تهدف إلى الاستثمار في الطاقات البشرية، وتأهيل الجيل الصاعد ليكون الركيزة الأساسية في تحقيق رؤية المملكة 2030.
و ربط العمل التطوعي بمستهدفات “السعودية الخضراء”، مع التركيز المكثف على مبادرات “أنسنة المدينة المنورة” لتكون واحةً تجمع بين رقيّ العمران وجمال الطبيعة.
يؤمن القائد أيمن عرفة بأن التطوع الحقيقي يبدأ من “بناء المتطوع” نفسه؛ لذا كرس جهوده لتدريب الأعضاء وتطوير قدراتهم القيادية والفنية، إيمانًا منه بأن الجيل المؤهل هو الضمانة الحقيقية لاستدامة الأثر البيئي والمجتمعي.
إن منح هذا الوسام للمهندس أيمن هو احتفاءٌ بكل يدٍ زرعت شتلة، وبكل فكرٍ خطط لغدٍ أجمل.
هو تكريمٌ لروح القيادة التي ترى في التطوع رسالة وطنية سامية، وفي خدمة المدينة المنورة شرفًـا لا يدانيه شرف.
وفي ختام هذا الاحتفال أعرب المهندس أيمن عرفة عن امتنانه بهذه اللفتة الكريمة ،
قائلًا:
إن هذا الوسام دافعًا لنا كي نمضي قُدُمًا ¡
أتقدم بوافر الشكر والتقدير للأستاذ خالد السحيمي، الذي منحني ثقةً غاليةً ، ودعمًا يعكس نبل أهداف الجمعية وحرصها على رعاية مسيرة العطاء.
أما شركاء النجاح في فريق بيئي التطوعي، فإليكم يعود الفضل بعد الله، أنتم اليد التي تبني، والعقل الذي يبتكر، والروح التي تسعى لتحقيق رؤيتنا وأهدافنا.
هذا الإنجاز هو ثمرة تكاتفكم، ومعًا سنمضي لنترك خلفنا أثرًا نفتخِرُ به، ووطنًا يزدهِرُ بسواعد أبنائه .



