بين عبق التاريخ وجمال الأدب.. جمعية تمجيد تستحضر “الذاكرة الحجرية”

 

الإعلامية .رحمه الشهري -تبوك

في ليلة امتزج فيها التاريخ بسحر الكلمة، نظمت “جمعية تمجيد “، ضمن مبادرة “الشريك الأدبي”، ندوة ثقافية بعنوان “الذاكرة الحجرية: الآثار بوصفها خطاباً أدبياً”، وسط حضور نخبوي من المثقفين والمهتمين بالتراث والأدب.

استضافت الأمسية الباحث والأديب أ. سعيد الأحمري، الذي أخذ الحضور في رحلة فكرية عميقة حول كيفية تحول “الحجر” والآثار الصامتة إلى نصوص أدبية ناطقة تروي تفاصيل الحضارات الراحلة. وأدارت الحوار ببراعة واقتدار أ. نورة النشاري، التي أثرت النقاش بمداخلات سلطت الضوء على العلاقة الوثيقة بين الأثر التاريخي والوجدان الأدبي السعودي.

إشادة بالدور الثقافي

وعلى هامش الفعالية، أشاد المدير التنفيذي لـ “جمعية تمجيد”، الأستاذ عيد الذكري ، بالنجاح الكبير الذي حققته الأمسية، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تعزز من الوعي الثقافي وتربط الجيل الحالي بإرثه العريق برؤية عصرية.

وصرح الأستاذ عيد الذكري قائلاً: “إن استضافة جمعية تمجيد لهذه الفعالية تأتي انطلاقاً من إيماننا العميق بأن الآثار ليست مجرد شواهد صامتة، بل هي خطاب أدبي حي يستحق القراءة والتحليل.

نحن فخورون بالتعاون مع مبادرة الشريك الأدبي لتقديم محتوى يثري الساحة الثقافية السعودية ويواكب تطلعات رؤية المملكة في تعزيز الهوية الوطنية.”

شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من الحضور الذين شاركوا بمداخلات قيمة، مما حول القاعة إلى منصة حوارية نابضة بالأفكار. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف من خلالها “جمعية تمجيد” إلى خلق بيئة إبداعية تجمع بين المبدعين والجمهور في قالب ثقافي متميز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى