المملكة العربية السعودية

رسن عبد الله المطيري

المملكة العربية السعودية ليست مجرد تاريخٍ يُروى، بل هي ماضٍ عريق، وحاضرٍ مشرق، ومستقبلٍ نفخر به، ويتوارث حبّها أبناء الوطن جيلاً بعد جيل، كبارًا وصغارًا.
ولنعد إلى بدايات المملكة؛ فأول مؤسس للدولة السعودية هو الإمام محمد بن سعود رحمه الله، مؤسس الدولة السعودية الأولى عام 1727م. ثم جاءت الدولة السعودية الثانية عام 1824م على يد الإمام تركي بن عبد الله رحمه الله. وبعدها توحّدت البلاد في الدولة السعودية الثالثة عام 1932م بقيادة المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله.
قديماً كانت المملكة أرضًا صحراوية، وكان أجدادنا يرعون الإبل ويعيشون حياة بسيطة في الخيام، لكنهم كانوا يتمتعون بالقوة والصبر والعزيمة. ولم تُستعمر المملكة العربية السعودية أو تُحتل يومًا، وذلك بفضل الله أولا ثم حكمة وذكاء قادتها رحمهم الله.
وفي عام 1938م، تم اكتشاف النفط في المنطقة الشرقية، ومن هنا بدأت مسيرة التطور والنهضة في مملكتنا الغالية، حتى أصبحت اليوم من الدول المؤثرة عالميًا.
ونحن اليوم نعيش في نعمة عظيمة، فنحن شباب المستقبل، نحلم ونبتكر ونجرب ونبدع ونكافح من أجل وطننا الغالي.

وقد وفّر لنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظهما الله، المساحة والدعم لنحقق طموحاتنا ونشارك في بناء مستقبل وطننا.
هذا هو وقت شباب المستقبل لرفع راية وطننا عاليًا، ولا نستمع لكلام الأعداء حين يقولون: هؤلاء أبناء الصحراء. نعم، نحن أبناء الصحراء، ولكنها ليست أي صحراء؛ إنها صحراء المبتكرين، والمبدعين، والمكافحين.
وفي النهاية نقول: ما لنا بعد الله إلا وطنٌ عزّنا ورفع شأننا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى