الإعلامية ريهام جمال تنضم للجنة الإعلامية لأكاديمية H_BACK

جدة – ماهر عبدالوهاب

أعربت الإعلامية ريهام جمال عن إنضمامها لأكاديمية H_BACK وقالت أنا سعيدة جدا لانضمامي لأكاديمية H_BACKوهي بالنسبة لي خطوه مهمة في حياتي الإعلامية مع طموحي الكبير أتطلع أن يكون هذا التعاون في المستقبل علي نطاق أوسع ويحقق نجاح كبير لي وللأكاديمية H_BACK.

و على مدار سنوات، صنعت ريهام جمال مسيرة فنية وإعلامية خاصة بها، بدأت من عالم التمثيل بشغف حقيقي وحضور لافت، حيث استطاعت أن تثبت موهبتها من خلال تجارب متنوعة بين المسرح والدراما، قبل أن تخوض تحديًا جديدًا بالانتقال إلى المجال الإعلامي. لم يكن التحول مجرد خطوة مهنية، بل كان تعبيرًا عن شخصية تؤمن بالتطور المستمر، وتسعى دائمًا إلى توسيع دوائر تأثيرها.

ومنذ بدايتها، عُرفت ريهام بإصرارها وأملها وصبرها، إذ لم تنظر إلى التحديات كعوائق، بل كمساحات للتعلم والنضج. آمنت بأن النجاح لا يُمنح، بل يُبنى، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من تطوير الذات. لذلك حرصت على أن تكون نموذجًا حيًا للشباب، تؤكد من خلال تجربتها أن الطريق قد يطول، لكنه يستحق السعي طالما كان الهدف واضحًا والإرادة حاضرة.

وفي امتداد طبيعي لهذه الرؤية، أعلنت ريهام جمال مؤخرًا انضمامها إلى H_BACK، في خطوة جديدة تستهدف تعزيز قدراتها العلمية والبحثية، وتوسيع آفاقها المعرفية، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة وعمق المحتوى الذي تقدمه عبر الشاشة. وتؤمن ريهام بأن الجمع بين الخبرة العملية والدعم الأكاديمي يمنحها أدوات أقوى لتقديم رسالة إعلامية أكثر تأثيرًا ووعيًا.

وأكدت أن الأكاديمية توفر دعمًا متخصصًا في كتابة الأبحاث والاستشارات الأكاديمية، إلى جانب العمل على تحويل الأفكار إلى مشروعات ناجحة من خلال متابعة مستمرة وخطط تطوير واضحة، مشيرة إلى أن هذه التجربة تمثل إضافة قوية لمسيرتها المهنية والإعلامية خلال المرحلة المقبلة، وتعزز من قدرتها على تقديم محتوى مدروس وهادف.

وتستعد ريهام جمال لتقديم محتوى أكثر عمقًا وتنوعًا في برنامجها، يواكب التطورات الاقتصادية ويقدم نماذج ملهمة في مجالات الاستثمار والعمل الحر، استمرارًا لدورها في دعم الوعي المجتمعي وتمكين الطموحين من تحقيق النجاح، مؤكدة أن رسالتها ستظل قائمة على فكرة واحدة آمنت بها منذ البداية: أن أقوى استثمار يمكن أن يقوم به الإنسان هو الاستثمار في نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى