اليوم العالمي للمرشد السياحي… رسالة وطن وصوت حضارة

لمياء المرشد

في الحادي والعشرين من فبراير من كل عام، يقف العالم احترامًا وتقديرًا للمرشد السياحي، ذلك الإنسان الذي لا يكتفي بسرد المعلومة، بل يحمل الوطن في صوته، والتاريخ في كلماته، والهوية في حضوره.

ففي هذا اليوم أطلق الاتحاد العالمي لجمعيات المرشدين السياحيين هذه المناسبة عام 1990م؛ اعترافًا بالدور الجوهري الذي يؤديه المرشدون السياحيون في بناء الجسور بين الشعوب، ونقل الثقافة، وصناعة الذاكرة السياحية.

اليوم العالمي للمرشد السياحي ليس احتفاءً بمهنة فقط، بل تقدير لرسالة إنسانية ووطنية، تهدف إلى إبراز المرشد السياحي كسفير لوطنه وثقافته، وداعم أساسي لإثراء التجربة السياحية، ومحرك فاعل للتنمية السياحية المستدامة، وحارس أمين للهوية والتراث.

وفي المملكة العربية السعودية، يتزامن هذا اليوم مع نهضة سياحية غير مسبوقة، تشهدها البلاد ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث أصبح المرشد السياحي عنصرًا محوريًا في المشهد السياحي، وركيزة أساسية في إبراز المواقع التاريخية والثقافية والطبيعية، ونقل صورة مشرّفة تعكس عمق الحضارة السعودية وتنوعها وثراءها.

المرشد السياحي اليوم لم يعد ناقلًا للمعلومة فقط، بل صانع تجربة، وراوي حكاية، وواجهة حضارية تُترجم القيم، وتعكس روح المكان، وتُجسّد أصالة الوطن وحداثته في آنٍ واحد.

ومن هذا المنطلق، يفخر فريق الإنجازات السياحية بالمرشدين السياحيين، ويثمّن جهودهم الريادية، وعطاءهم المتواصل في خدمة السياحة الوطنية، وصناعة تجارب سياحية ثرية، تحمل في تفاصيلها هوية الوطن، وتاريخًا عريقًا، ومستقبلًا واعدًا.

كل عام وأنتم سفراء وطن،

وكل عام وعطاؤكم مصدر فخر واعتزاز،

وكل عام وأنتم تحكون للعالم قصة المملكة كما تستحق أن تُروى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى