حين اختارت الصحراء أن تصبح دولة

 

بقلم / عفاف المهيزع

في عام 1727م، لم يكن التأسيس حدثًا عابرًا، بل لحظة وعيٍ سياسي قررت فيها الأرض أن تتحول من التفرق إلى الدولة. حين أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى، كان يؤسس لمفهومٍ يقوم على النظام والوحدة والاستقرار.

ومنذ تلك اللحظة، لم تكن الفكرة مؤقتة، بل مشروعًا ممتدًا. ومع قيام الدولة السعودية الثالثة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، تجدد المشروع الوطني، ليؤكد أن الدولة ليست مرحلة، بل مسارًا عمّق جذوره ورسّخ بنيانه عبر الزمن.

يوم التأسيس ليس استرجاعًا للماضي، بل قراءة في معنى الاستمرارية. فالدول التي تعيش قرونًا لا تقوم على الوفرة، بل على وضوح الفكرة وصلابة الإرادة.

حين اختارت الصحراء أن تصبح دولة،

كانت تختار النظام بدل الفوضى،

والاستقرار بدل العبور المؤقت،

والمستقبل بدل التردد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى