البطل باسل

ياسر رياض المسيحل
في صباحٍ جميلٍ ومليءٍ بالحيوية، استيقظ باسل باكرًا وارتدى زيه المدرسي بابتسامةٍ واسعة. تناول فطوره بسرعة، وحمل حقيبته، ثم توجّه إلى المدرسة وهو متحمس للقاء أصدقائه.
وصل باسل مبكرًا، ولعب مع أصدقائه في ساحة المدرسة قليلًا، ثم دخلوا إلى الفصل وبدأت الحصة الأولى. فجأة، سمع الطلاب صوت صراخٍ خارج الفصل، وبدأ القلق يظهر على وجوههم.
خرج المعلّم ليرى ما يحدث، ثم عاد وقال بهدوء:
“لا تخافوا يا أبنائي، هناك حريق بسيط، وعلينا الخروج بانتظام.”
اصطفّ الطلاب كما تعلّموا في تدريبات السلامة، وساروا بهدوء نحو الخارج. وأثناء ذلك، لاحظ باسل وجود طفاية حريق بجانب الفصل، فتذكّر ما تعلّمه في درس السلامة المدرسية.
ثم رأى باسل أن أحد المعلمين بدا مترددًا أمام الطفاية، وكأنه غير متأكد من الطريقة الصحيحة لاستخدامها. اقترب باسل بهدوء وقال:
“أستاذ، تذكّرت أننا نوجّه الطفاية نحو أسفل النار، ثم نضغط المقبض.”
استمع المعلّم إلى باسل، وأمسك بالطفاية، بينما وقف باسل بجانبه يرشده بخطوات بسيطة كما تعلّم. وبالتعاون بينهما، تمكّنا من السيطرة على الحريق بسرعة، قبل أن ينتشر.. وبعد لحظات، انطفأ الحريق، وصفّق الجميع فرحًا.
عاد الطلاب إلى صفوفهم وهم يشعرون بالأمان، وشكر المعلّم باسل أمام الجميع. وفي طابور الصباح التالي، تم تكريم باسل ، وتعلّم الطلاب أن الشجاعة تعني الهدوء وحسن التصرّف، وأن التدريب يساعدنا على حماية أنفسنا والآخرين



