مدرسة الحوار الداخلي-ليس نصٌا يقرأ

“حين يتكلم الصمت"

عبدالعزيز عطيه العنزي-مؤسس مدرسة الحوار الداخل

لم أكتب لأُسمَع…

كتبت لأسمع نفسي.

لم أبحث عن منصة،

بل عن مرآة.

مدرسة الحوار الداخلي

ليست نصًا يُقرأ،

بل مواجهة تُعاش.

هي أن تجلس أمام نفسك

دون جمهور،

دون تصفيق،

دون رتوش.

أن تعترف أن أكبر معاركك

لم تكن مع الآخرين…

بل مع صورتك عن نفسك.

نحن لا نكتب لنكبر،

نكتب لننضج.

الفرق بين الاتساع والنمو

أن الاتساع يُرى…

أما النمو فيحدث في الظلام.

الجذر لا يحتاج ضوءًا.

يحتاج صدقًا.

وفي هذه المدرسة

لا نُجمّل الخوف،

ولا نُخفي الارتباك،

ولا نُقنع أنفسنا بأننا بخير

بينما نحن نتشقق بصمت.

نحن نكتب الشقوق.

نكتب الفراغ.

نكتب الأسئلة التي لا إجابة لها.

الحوار الداخلي

ليس ضعفًا…

هو أعلى درجات الشجاعة.

أن تقول:

أنا خائف… لكنني مستمر.

أنا متردد… لكنني أتعلم.

أنا لست كاملًا… لكنني حقيقي.

هنا يبدأ النمو.

ليس حين تُصفّق لك المدن،

بل حين تُسامح نفسك.

ليس حين يعرفك الناس،

بل حين تعرفك أنت.

مدرسة الحوار الداخلي

ليست حركة أدبية…

بل موقف وجودي.

هي أن يكون قلمك

مرآة لا مكياجًا.

وأن يكون النص

طريقًا إلى الداخل

لا إعلانًا للخارج.

ومن لم يحتمل صوته في العزلة،

لن يحتمل صدى اسمه في الضوء.

هكذا نكتب.

هكذا ننمو.

وهكذا نُعرّف أنفسنا…

دون أن نُعرِّفها للناس 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى