الفيصلية على مائدة واحدة… إفطار رمضاني يجمع القلوب ويجسد روح طيبة

تغطية: فاطمة الحربي

في مشهدٍ رمضاني يفيض دفئًا وتراحمًا، احتضن حي الفيصلية بالمدينة المنورة الإفطار الرمضاني الجماعي، وسط حضور واسع من الأهالي والفرق التطوعية والمبادرات المجتمعية، في صورة عكست معنى التكافل الحقيقي بين أبناء طيبة الطيبة.

جاءت المبادرة بتنظيم مشترك بين جمعية مراكز الأحياء (مجتمعي) وبالشراكة مع فريق صوت المدينة، حيث اجتمعت الجهود لتقديم أمسية متكاملة جمعت بين البعد الإنساني والاجتماعي والصحي والتراثي في آنٍ واحد.

مشاركة مجتمعية واسعة

شهد الإفطار حضور ومشاركة عدد من الفرق التطوعية والمبادرات، وشركاء النجاح في هذا البنر

كما كان للأسر المنتجة حضور لافت، حيث تنوعت الأطباق بين المأكولات الشعبية والحلويات والمشروبات الرمضانية، في لوحة تعكس روح التعاون ودعم الإنتاج المحلي وتمكين الأسر.

دور صحي فعّال… توعية وفحوصات ميدانية

ولم يقتصر الحدث على الجانب الاجتماعي، بل شهد مشاركة صحية مهمة، حيث قُدمت فحوصات طبية مجانية للحضور شملت قياس الوزن، وضغط الدم، ومستوى السكر، إضافة إلى بعض تحاليل الدم الأساسية.

وكان لـ صحة المدينة دور فعّال في دعم المبادرة من خلال الكوادر الصحية المتواجدة ميدانيًا، ما عزز مفهوم الوقاية والاطمئنان الصحي، وأكد أن العمل المجتمعي المتكامل يهتم بالإنسان في جميع جوانبه.

أناشيد ومجسات مدينية… هوية وروح

وتزيّنت الأمسية بفقرات إنشادية ومجسات مدينية أضفت أجواءً روحانية أصيلة، أعادت الحضور إلى ملامح التراث الحجازي المرتبط بالمدينة المنورة.
تفاعل الأهالي مع الأناشيد التي حملت معاني المحبة والتسامح، بينما جاءت المجسات المدينية لتؤكد أن رمضان في طيبة يُعاش بصوتٍ يحمل عبق المكان ودفء الذكريات.

مبادرة داعمة بعروض وخصومات

وفي بادرة تعكس روح المسؤولية المجتمعية، قدّم المهندس البدرشيني عروضًا خاصة لأهالي حي الفيصلية والحضور عامة، شملت خصومات وباقات مميزة في السفر والسياحة والفنادق، في خطوة لاقت استحسانًا واسعًا، وأسهمت في تعزيز قيمة الشراكة بين المبادرات المجتمعية والقطاع الخدمي.

رسالة الخير في طيبة

لم يكن الإفطار مجرد اجتماع على مائدة، بل كان رسالة واضحة أن الخير متجذر في أبناء المدينة المنورة، وأن روح التعاون ما زالت حاضرة بقوة.
اجتمع الكبار والصغار، المتطوعون والأسر، الجهات الصحية والمجتمعية، تحت عنوان واحد: رمضان يجمعنا.

وفي طيبة الطيبة، يبقى العطاء أسلوب حياة، والتكافل ثقافة متوارثة، والقلوب حين تجتمع على الخير… تصنع أثرًا يبقى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى