غمرة ثادق… رحلة يكتبها الجمال وترويها الضيافة

بقلم: لمياء المرشد
في إطار سعي فريق الإنجازات السياحي لاكتشاف الوجهات الجديدة وإبراز جمال الطبيعة في وطننا، انطلقت قافلة الفريق بقيادة رئيس النادي الأستاذ عبدالرحمن الوهيبي يوم الجمعة الموافق 6 مارس 2026، في رحلة حملت الشغف بالاكتشاف، والبحث عن الأماكن التي تستحق أن تُروى حكايتها.
وكانت الوجهة هذه المرة إلى غمرة في محافظة ثادق، ذلك المكان الذي لا يشبه إلا الجمال نفسه.
مكانٌ يبدو وكأنه لوحة طبيعية مرسومة بعناية، حيث تحتضنه الجبال من كل جانب، وتنساغ الطبيعة فيه بهدوئها وسحرها، في مشهد يأخذ القلب قبل العين.
منذ لحظة الوصول، كان الاستقبال عنوانًا للرقي والكرم، حيث استقبلتنا بكل حفاوة الأستاذة نوف العيسى والأستاذة رنيم العويدي، في مشهد يعكس روح الضيافة السعودية الأصيلة. وتشرفنا كذلك بحضور والد الأستاذة نوف العيسى الأستاذ سليمان العيسى، وعمها الأستاذ عبدالله العيسى، الذين أضفوا بوجودهم الكريم مزيدًا من الألفة والاعتزاز.
ثم انطلقت جولتنا في غمرة لنعيش تجربة سياحية فريدة؛ طبيعة خلابة بين الجبال، وهدوء يأسر الروح، ومساحات رحبة تمنح الزائر شعورًا بالسكينة والدهشة في آنٍ واحد. مكان تتكامل فيه عناصر الجمال، ويعكس جهدًا واضحًا يقف خلفه شباب سعودي طموح يعمل بحب وشغف لصناعة وجهة سياحية مميزة تليق بجمال الوطن.
ومع اقتراب وقت الإفطار، ازدادت اللحظة دفئًا حين قُدمت المائدة من أيدي الأسر المنتجة، التي أبدعت في تقديم أطباقٍ جمعت بين المذاق الرائع والنظافة والترتيب، فكانت تجربة رمضانية جميلة امتزج فيها عبق الطبيعة بكرم الضيافة.
ولم تتوقف الرحلة عند هذا الحد، فقد قام الفريق أيضًا بزيارة ثادق القديمة، حيث عبق التاريخ وروح المكان، ثم التوجه إلى قصر الجماعة التراثي الذي يقف شاهدًا على تاريخ المنطقة وتراثها، وكذلك زيارة بيت العويدي الذي يحمل في تفاصيله ملامح الأصالة والذاكرة الاجتماعية للمكان.
كانت الرحلة أكثر من مجرد زيارة؛
كانت حكاية جمالٍ بين الطبيعة والتاريخ والإنسان، اجتمع فيها سحر المكان، وحسن الضيافة، وروعة الصحبة.

كل الشكر والتقدير للأستاذ عبدالرحمن الوهيبي على قيادته لهذه الرحلة المميزة، وللأستاذة نوف العيسى والأستاذة رنيم العويدي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما نثمّن حضور الأستاذ سليمان العيسى والأستاذ عبدالله العيسى الذي أضفى على اللقاء روحًا جميلة من الود والترحيب.
أما ثادق…
فهي ليست مجرد مكان يُزار، بل ذاكرة وطنٍ نابضة بالجمال والتاريخ، وكل زاوية فيها تحكي قصة تستحق أن تُروى




