طلاسم الوجد بلا وجه

بقلم: عبدالعزيز عطية العنزي
تملّكي وجدي…
فالوجدُ بلا وجهٍ
لا وجود له.
كأن القلب
رسالةٌ بلا عنوان،
وكأن الشوق
يمشي في الأزقة
يسأل العابرين:
من يدلّني على اسمي؟
أنا…
منذ عرفتكِ
وأنا أفتّش في ملامحي
عن ملامح أخرى
تشبه انكساراتي.
فإن عُرفي بكِ
كسراتٌ منتهية،
فإني
أجمع شظاياها
وأصنع منها
مرآةً أراكِ فيها.
يا امرأةً
إذا مرّت في القلب
ارتبك المعنى،
وتعثّرت الحروف
في عتبة الكلام.
قولي لي:
كيف لوجدي
أن يهدأ
وأنتِ الوجه
الوحيد
الذي تعلّم
أن يسكن قلبي؟
أنا لا أبحث عنكِ…
أنا فقط
أحاول أن أفهم
لماذا
كل الطرق
حين تضيع
تنتهي إليكِ.



