شهرالرحمة والمغفرة

بقلم مساعدالعياش الزيد
يحل بالفرح ويودع بالفرح إنه شهر أنزل فيه القرآن هدى وبيان وتشريع للحياة ، من اتخذه وعمل به أفلح ومن أعرض ضاع بالملهيات والظلمات شهر يودع بالوتر.
تحل زكات الفطر تخرجها عن نفسك وعن من تعول فرضت تطهيرا للنفس وتحل على الرجل والمرأة والطفل وعن من في بطن أمه.
لماذا لانجعل الأيام محبة وتسامحا،  في رمضان تسمو النوايا ويكثر التصالح مع النفس ومع الآخرين،  لماذا لانجعل كل الأيام تسامحا.
يحل العيد ونلبس الجديد ونتبادل السلام على من نعرف ومن لانعرف إنه جمال العيد وسعادة الرضا والفرح.

اعتقد أن عيد اليوم ليسى كعيد الأمس أيام كنا صغارا كان العيد أوقع على النفس ، نلامس ونشعر الفرح بأعين الكبار فرحين بنا نجتمع بساحة الحارة أو المناخ أو المطلاع وبالعصر نجمع (العدا)جذوع النخل الميتة نقطعها مترا ، أو  مترين ( ونولع) ونشعل النار فيها ونجلس نلعب ونتسابق، وندور حول العدوة المشتعلة بالنار ننشد ونغني وفيه من يقص القصص الخيالية المخيفة وقصص تحدثك عن الشجاعة،  ونتسابق ونشرب الشاي ونسهر حتى تنطفئ العدوة من النار ، نسري فرحين ومبتهجين ومسرورين ونستعد للغد لليوم الأول من ايام العيد السعيد
وكل عام ورفقاء الدرب بخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى