معهد أبحاث الحج والعمرة بجامعة أمِّ القرى يجري (6) دراسات لتطوير النَّقل وإدارة الحشود

صالح الصواط – مكة المكرمة
يُجري معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أمِّ القرى ستَّ دراسات ميدانية متخصصة خلال موسم شهر رمضان 1447هـ؛ تتناول موضوعات: النقل، وإدارة الحشود، والبيئة العمرانية، وتجربة الزوار؛ بهدف: دعم تطوير الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين، وتعزيز كفاءة إدارة الحركة في المناطق ذات الكثافة العالية.
وتتناول الدراسات عددًا من الموضوعات الحيوية المرتبطة ببيئة وخدمات المسجد الحرام، من أبرزها: رصد المخاطر البيئية في منطقة الحرم الشريف، وقياس مدى التزام المساكن والفنادق بالاشتراطات والمعايير المعتمدة في المنطقة المركزية؛ كما تشمل الدراسات تقييم الكفاءة التشغيلية لنظام الحافلات السريعة (BRT) خلال موسم رمضان، وتحسين كفاءة إدارة حركة المركبات في استقبال حافلات المعتمرين والزائرين باستخدام تقنيات النمذجة والمحاكاة، بالإضافة إلى دراسات تهتم بعمل قياسات ميدانية لجودة تجربة زوار المسجد الحرام المستفيدين من خدمة العربات.
وتتضمن الدراسات تحليل السيناريوهات المحتملة لرفع الطاقة الاستيعابية للروضة الشريفة باستخدام أساليب النمذجة والمحاكاة؛ بما يسهم في دعم التخطيط المبني على البيانات، وتحسين إدارة الحشود في المواقع المزدحمة.
ويأتي تنفيذ هذه الدراسات في إطار الدور العلمي والبحثي الذي يضطلع به معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أمِّ القرى في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة الحج والعمرة والزيارة؛ من خلال إجراء البحوث التطبيقية والدراسات الميدانية التي تعتمد على البيانات والتحليل العلمي لرصد التحديات، واستشراف الفرص التطويرية في المواقع ذات الكثافة العالية.
كما تسهم هذه الدراسات في تقديم نماذج علمية يمكن الاستفادة منها في تحسين كفاءة إدارة الحركة والنقل، وتعزيز السلامة التنظيمية، ورفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن؛ بما يدعم جهود الجهات المعنية في اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة العلمية، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الارتقاء بتجربة قاصدي الحرمين الشريفين، وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.



