راية التوحيد خفاقة جيلاً بعد جيل

د مونس شجاع
دكتوراه بالتخطيط الإستراتيجي

لقد ظلَّ العلمُ الوطنيُّ السعودي على مدى ما يقارب ثلاثة قرون شاهدًا حيًّا على مسيرة قيام الدولة السعودية وتوحيدها وحاملًا لملامح التاريخ المجيد الذي صنعه الآباء والأجداد ، فمنذ أن ارتفعت رايته خفاقة في ربوع الدرعية أول مرة ، مرورًا بمراحل الدولة السعودية الثانية ووصولًا إلى ملحمة توحيد المملكة على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – ظل العلم رمزًا للوحدة والهوية والعزيمة والمجد .

فقد ارتبطت هذه الراية الخضراء بتاريخ من البطولات والتضحيات ، واحتضنت في معانيها قيم التوحيد والعدل والسلام ، فكانت عنوانًا لوطنٍ شامخٍ يعتز بدينه وتاريخه العريق ، ويستمد من ماضيه قوةً لبناء حاضره وصناعة مستقبله باذن الله.

ويأتي يوم العلم السعودي ليجدد في القلوب معاني الانتماء والولاء، والمحبة ويذكر الأجيال بما يحمله هذا العلم من دلالات عظيمة ، فهو ليس مجرد راية تُرفع، بل قصة وطنٍ كُتبت فصولها بالإيمان والإرادة والإنجاز. واليوم يرفرف العلم السعودي في سماء المملكة وفي مؤسساتها وميادينها ومناسباتها الوطنية ، شاهدًا على تاريخٍ عريق وبشارةً بمستقبلٍ أكثر ازدهارًا وطموحًا في ظل القيادة الرشيدة حفظها الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى