“جمعيةُ صعوباتِ التعلُّمِ” ترفعُ التهانيَ للقيادةِ بمناسبةِ عيدِ الفطرِ المباركِ

لمياء المرشد
رفعتِ الجمعيةُ الخيريةُ لصعوباتِ التعلُّمِ أسمى آياتِ التهانيَ وأصدقَ التبريكاتِ إلى مقامِ خادمِ الحرمينِ الشريفينَ الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيزِ آلِ سعودٍ، وإلى صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمدِ بنِ سلمانَ بنِ عبدالعزيزَ، وليِّ العهدِ رئيسِ مجلسِ الوزراءِ، وإلى صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ خالدِ بنِ بندرِ بنِ عبدالعزيزَ، مستشارِ خادمِ الحرمينِ الشريفينَ والرئيسِ الفخريِّ للجمعيةِ – حفظهمُ اللهُ –، وإلى الشعبِ السعوديِّ الكريمِ، والأمةِ الإسلاميةِ، والعالمِ أجمعَ، بمناسبةِ حلولِ عيدِ الفطرِ المباركِ.
وبهذهِ المناسبةِ، أعربَ سعادةُ الدكتورِ عثمانَ بنِ عبدالعزيزِ آلِ عثمانَ، رئيسِ مجلسِ إدارةِ الجمعيةِ، عن اعتزازِ الجمعيةِ بما تنعمُ بهِ المملكةُ من أمنٍ ونماءً في ظلِّ قيادتِها الحكيمةِ، سددَ اللهُ خطاها، مؤكدًا أنَّ هذهِ المناسبةَ تُجسِّدُ قيمَ التراحمِ والتكافلِ، التي تُعدُّ ركيزةً أساسيةً في بناءِ المجتمعاتِ المزدهرةِ، وفقَ مستهدفاتِ رؤيةِ المملكةِ 2030.
وأوضحَ “آلُ عثمانَ” أنَّ الجمعيةَ تستلهمُ من هذهِ الأيامِ المباركةِ دافعًا متجددًا لمواصلةِ رسالتِها الإنسانيةِ في تمكينِ ذو صعوباتِ التعلُّمِ، عبرَ مبادراتٍ نوعيةٍ وشراكاتٍ استراتيجيةٍ محليةٍ ودوليةٍ، تهدفُ إلى تعزيزِ العدالةِ التعليميةِ وتحسينِ جودةِ الحياةِ للمستفيدينَ، وفقَ أفضلِ الممارساتِ العالميةِ.
كما ثمَّنَ الرعايةَ الكريمةَ والدعمَ المستمرَّ الذي تحظى بهِ الجمعيةُ من لدن صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ خالدِ بنِ بندرِ بنِ عبدالعزيزَ، الرئيسِ الفخريِّ للجمعيةِ ومنصة احسان، وهو ما يعكسُ اهتمامًا بالغًا توليهِ القيادةُ الرشيدةُ – رعاها اللهُ تعالى – لقطاعِ العملِ الخيريِّ والتنمويِّ في المملكةِ، لتعزيزِ أثرِهِ الاجتماعيِّ المستدامِ.
واختتمَ تصريحَهُ بالدعاءِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أن يحفظَ خادمَ الحرمينِ الشريفينَ وسموَّ وليِّ عهدِهِ الأمينِ، وأن يُعيدَ هذهِ المناسبةَ المباركةَ على الوطنِ والعالمِ خيرًا وسلامًا وازدهارًا.



