قرارٌ تاريخي يُجسّد رؤية القيادة الكريمة يحفظها الله تعالى

بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان
انسجامًا مع السعي الحثيث الذي تنتهجه المملكة العربية السعودية نحو تحقيق تنمية عمرانية مستدامة، وتماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، صدر قرارٌ تاريخي مبارك عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله تعالى –، يقضي بالسماح بالبيع والشراء، والتخطيط، وإصدار رخص البناء للأراضي الواقعة شمال طريق الملك سلمان بن عبدالعزيز في مدينة الرياض.
ويأتي هذا القرار الاستراتيجي امتدادًا لمسيرة التطوير الشامل التي يقودها سموه – أيده الله تعالى – والتي تهدف إلى بناء مستقبل عمراني مزدهر، يُراعي احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية، ويُسهم في رفع جودة الحياة، وتعزيز مكانة العاصمة الرياض كمدينة عالمية نابضة بالحياة والفرص، تقدم خدماتها للمجتمع بكفاءة وفعالية عالية المستوى.
وقد لاقى هذا القرار الكريم ترحيبًا واسعًا من المختصين والمستثمرين والمواطنين، لما يحمله من آفاق تنموية واعدة، وفرص استثمارية كبرى، وحلول عملية تساهم في رفع نسبة تملّك المواطنين للمساكن، وتنشيط السوق العقارية، وذلك ضمن أطر تنظيمية حديثة، وتخطيط عمراني متوازن يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة رعاها الله تعالى.
وتُعد هذه الخطوة المباركة تأكيدًا جديدًا على النهج المتجدد لمقام خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله تعالى – ولسمو ولي العهد – أيده الله تعالى – في دعم مشاريع التنمية المتكاملة، وتيسير السبل أمام القطاع الخاص للمشاركة الفاعلة في البناء الوطني، وتحقيق التوازن بين التوسع العمراني من جهة، والحفاظ على البنية التحتية والبيئة والأبعاد الاجتماعية من جهة أخرى.
وما تشهده المملكة اليوم من قرارات نوعية ومشروعات تنموية ضخمة في مختلف القطاعات، لَهو شاهد ناطق على الرؤية الثاقبة، والقيادة الملهمة التي تعمل بلا كلل ولا ملل لصناعة مستقبل مشرق – بإذن الله تعالى – لوطننا الغالي ومواطنيه الأوفياء.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ قيادتنا الرشيدة، ويؤيدها، وأن يبارك في شعبنا السعودي النبيل، ويزيده ترابطًا ورفعة وتمكينًا، ويديم على وطننا العزيز نعم الأمن والأمان، والنماء والازدهار، في ظل قيادة مباركة حكيمة أيدها الله تعالى .