مَلْحَمَةُ التَّأْسِيسِ

إعداد الشاعر/فهد بن عبدالله الشومر
مَلْحَمَةُ التَّأْسِيسِ
تَجَذَّرَ مَجْدُ الدَّارِ فِي سَالِفِ الزَّمَنِ
وَمَا كَانَ بَدْءُ العِزِّ ومضًا مِنَ الحِينِ
مِنَ اليَمَامَــــةِ لَاحَ فَجْــرُ حَضَارَةٍ
تُؤَسِّـسُ تَارِيخًا عَظِيــــــمًا بِتَمْكـِينِ
بَنُو حَنِيفَةَ، وَالرُّسُـــــــوخُ سِمَاتُهُمْ
كَجِذْرٍ أَبِيٍّ رَاسِــــــــــخٍ فِي اليَقِـينِ
عَلَى وَادِيَ الأَمْجَادِ سَارَتْ خُطَاهُمُ
فشيدوا آمجاد عِـــزِّ‘ طُــولَ السِّنِينِ
وَلَمَّا أطال الليل فِي وهنا بأرضنا
أَتَى العَــــــزْمُ يحــــي النــور بعد الآنين
فَشَــــادَتِ الدَّرْعِيَّةُ المَجْـــــدَ خَالِدًا
وَقَــامَ بِنَـــاءُ الأَمْــــــــنِ فَـــــــوْقَ المَـتِينِ
هُنَا قَامَ صَرْحُ الدَّوْلَةِ العُظْمَى بِالعُلَا 👑
كَـعَهـْـــــدٍ رَسِيـــــــــخٍ سَيـــِّدٍ فِي التَّمْكِينِ
فَقَــــامَ مُحَمَّــــدُ بْنُ سُعُودٍ مُؤَسِّـــسًا
دَوْلَةَ مَجــــــْدٍ سَيِّـــــــــــدَةَ المُسْتـــــَقِرِّينِ
تَوَحَّدَ شَمْــــلُ الأَرْضِ، وَانْبَثَقَ الهُدَى
وَقَــــامَ لِصَـــرْحِ العَــــدْلِ أَعْظَـــمُ تَدْوِينِ
وَأَتَى الْمُوَحِّدُ الْمَلِكُ عَبْدُالعـَزِيزِ رَافِعًا
لِرَايَـــاتِ مَجْــــــدٍ خَــــــــالِدٍ فِي اليَقِـــين
وَفِي عَهْدِ الْمَلِكِ سَلْمَانَ سَمَتْ نَهْضَة
تُسَــــابِقُ دَهْــــرًا فِي العُــــــلَا وَالتَّحْسِينِ
بِعَزْمِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَــــانَ تَجَلَّتْ رُؤًى
تُشِيــــــدُ مَعَـــــالِي الدَّوْلَــــــةِ المُزْدَهِرِينِ
تُضَــــــاهِي دُوَلًا فِي العَــرَاقَةِ وَالنُّهَى
وَتَسْمُو بِإِعْجَــــــازِ النَّهْضَــــاتِ وَالتَّمْكِينِ
وَمَضَتْ بِهَذَا الكِـــيَانِ أَزْمِنَةُ العُلَا
تُسَابِقُ الزمـــن فِي التخطيـــــــط والتمتين
فَيَا رَبَّنَا، احْفَظــــْ بِلَادًا عَــــــزِيزَةً
وَأَدِمْ عَلَيْــهَا العِـــــــــزَّ طُـــــولَ السِّــنِينِ
وَدَامَ كِيَـــــانُ المَجْدِ يَسْمُــــو بِعِزَّةٍ
كَتَــاجِ عُلَا فَــــــوْقَ البِــــــــلَادِ وَفِي اليَقِين
الَّلهُمَّ فَاحْفَظْ بِلادًا دُمْتَ حَارِسَـــــهَا
وَأَدِمْ لَهَا فَخْـــــرًا عَلَى الدَّهْــــرِ وَالسِّنِينِ ✨




تم المشاركه لقصيدة وطنية ذات نفسٍ ملحمي، تستحضر لحظة البدء الكبرى، وتُجسّد رحلة قيام الدولة بوصفها فعل تاريخٍ وإرادة. تمي أبياتها بين مشاهد الكفاح والبناء، حيث يتحوّل التأسيس من حدثٍ عابر إلى معنى ممتد، ومن واقعة زمنية إلى رمزٍ للثبات والتمكين.
تنهض القصيدة على لغةٍ جزلة وصورٍ شامخة، تُبرز رسوخ العهد، وقوة الجذور، وسمو الغاية. وهي لا تكتفي بسرد الوقائع، بل تمنح التأسيس بُعده الإنساني والحضاري، فتربط بين المجد الماضي واستمرار الحضور، وبين الإرادة الأولى ومآلاتها في الاستقرار والعزّة.
إنها قصيدة فخرٍ واعتزاز، تُخاطب الوجدان الجمعي، وتؤكد أن التأسيس لم يكن بداية زمنٍ فحسب، بل بداية مسارٍ من السيادة والبناء والهوية.
تم المشاركه بقصيدة وطنية ذات نفسٍ ملحمي، تستحضر لحظة البدء الكبرى، وتُجسّد رحلة قيام الدولة بوصفها فعل تاريخٍ وإرادة. تمي أبياتها بين مشاهد الكفاح والبناء، حيث يتحوّل التأسيس من حدثٍ عابر إلى معنى ممتد، ومن واقعة زمنية إلى رمزٍ للثبات والتمكين.
تنهض القصيدة على لغةٍ جزلة وصورٍ شامخة، تُبرز رسوخ العهد، وقوة الجذور، وسمو الغاية. وهي لا تكتفي بسرد الوقائع، بل تمنح التأسيس بُعده الإنساني والحضاري، فتربط بين المجد الماضي واستمرار الحضور، وبين الإرادة الأولى ومآلاتها في الاستقرار والعزّة.
إنها قصيدة فخرٍ واعتزاز، تُخاطب الوجدان الجمعي، وتؤكد أن التأسيس لم يكن بداية زمنٍ فحسب، بل بداية مسارٍ من السيادة والبناء والهوية.