أغرب تقديم لاعبة في تاريخ كرة القدم.. نجمة إيفرتون تخرج من تابوت!

 

د/ عمرو خالد حافظ – متابعات

شهدت ملاعب كرة القدم عبر التاريخ الكثير من طرق التقديم الغريبة للاعبين، لكن ما حدث في بطولة العالم للسباعيات تجاوز كل حدود المنطق المألوف، ليتحول المستطيل الأخضر إلى مشهد سينمائي يجمع بين أجواء الرعب والكوميديا.

في لقطة حبست الأنفاس وأثارت ضحكات الجماهير في آن واحد، قررت لاعبات فريق إيفرتون دخول مباراتهن أمام فريق مانشستر يونايتد بطريقة درامية لا تُنسى.

بدلًا من السير المعتاد خلف الحكام، حملت لاعبات إيفرتون نعشًا خشبيًا واتجهن به بخطوات جادة نحو أرض الملعب؛ المشهد كان مهيبًا ويبدو وكأن الفريق بأكمله يتجه لحضور جنازة رسمية بدلًا من خوض مباراة رياضية.

بمجرد أن استقر النعش على العشب الأخضر، حانت لحظة الذروة التي أثارت دهشة الجميع؛ فجأة، فُتح التابوت لتخرج منه هانا بلونديل، اللاعبة المعارة من صفوف مانشستر يونايتد، في مشهد أقرب لأفلام الزومبي.

ولأن الخروج من التابوت لم يكن استعراضًا كافيًا بحد ذاته، قررت هانا إكمال المشهد المسرحي بلمسة ولاء جديدة؛ حيث قامت بخلع قميص مانشستر يونايتد الذي كانت ترتديه، لتكشف بفخر عن قميص فريق إيفرتون المخبأ تحته.

بمجرد ظهور الألوان الزرقاء، انفجر الملعب، وانضمت جميع اللاعبات للاحتفال بهانا حول التابوت وكأنهن يحتفلن بعودتها إلى الحياة بقميص فريقها الجديد.

لم يكن اختيار التابوت مجرد دعابة عشوائية، بل حمل رمزية عبقرية لقصة اللاعبة؛ فقد كان نادي إيفرتون بمثابة طوق النجاة الذي أعاد هانا بلونديل إلى الحياة الكروية من جديد بعد فترة قاسية ومحبطة عاشتها بين جدران مانشستر يونايتد.

لذلك، عندما حان موعد أول صدام مباشر ضد فريقها السابق، قررت زميلاتها في إيفرتون التعبير عن هذا التحول برد فعل لا يُقدر بثمن أثناء تقديمها.

لكن يبدو أن الأندية قد سئمت من المؤتمرات الصحفية التقليدية والابتسامات الباهتة أمام الكاميرات، واكتشفت أن إعلان الصفقات الجديدة لا يكتمل إلا بجرعة مكثفة من الكوميديا السوداء والتوابيت!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى