مقصورة السويلم ..تراث يُتوارث

بقلم / رشا عبدالعزيز الغفيلي – الرس
تعتبر مقصورة السويلم في منطقة القصيم وتحديدًا محافظة البكيرية، أحد أبرز المعالم التراثية ذات تاريخ ومعانٍ خُلّدت بين جدرانها وأرضها.
بناها عبدالله بن سویلم بن عثمان بن عمران آل سویلم ،في بدایة القرن الثالث عشر، وكان لھا دور بارز في تاریخ البكیریة.
لها ثلاثة أبواب، الغربي الموصل للنخیل، الجنوبي الموصل لسوق القھوة، والشمالي الذي يفتح أيضًا على النخیل، وقهوة السويلم ، الليوان ، المجلس ، البئر ، والمضيف، وغيره، وتتكون المقصوره من دورین.
في أرضها وطئت أقدام الراحلين الذين رحلوا ولم يرحل أثرهم، بل بقي في الذاكرة.
زرت المقصورة وفي لحظة المعنى برز جزء من تشققات الجدران وكأن الجدار تتشقق وتبكي،في وصف يجسّد عمق الشعور والتاريخ.
لحظة يشعر الزائر بمعنى المكان، فيلمس جدرانها، ويرى في ثناياها حكاية زمنٍ مرّت عليه الأزمنة.
في مقصورة السويلم ، تبرز الثقافة حيث يستضاف فيها شخصيات خلال أيام الأسبوع بهدف تبادل العلم والثقافة، ما يعكس الاهتمام والحرص في هذا الجانب.
رحم الله من بنى هذه المقصورة وشكرًا لمن حافظ عليها ومن ساهم فيها.



