جمعية البر بجدة تحتفي بخروج المستفيد الثاني من مبادرة زراعة الكلى بمركز هشام عطار

جدة- عبد القادر عوض رضوان
احتفت جمعية البر بنجاح ثاني عملية لزراعة الكلى لأحد المستفيدين المسجلين بمركز هشام عطار لغسيل الكلى التابع للجمعية، ضمن مبادرة زراعة الكلى التي أطلقتها الجمعية، في خطوة تجسد الأثر الإنساني والصحي للمبادرة، وتعكس ما توليه الجمعية من عناية متواصلة بمرضى الكلى وتحسين جودة حياتهم.
وجاءت زيارة المريض بحضور عدد من مسؤولي الجمعية، إلى جانب الفريق الطبي بمستشفى الدكتور سليمان فقيه المشرف على حالته برئاسة البروفيسور فيصل شاهين استشاري أمراض وزراعة الكلى، حيث اطمأن الحضور على حالته الصحية واستمعوا إلى انطباعاته بعد نجاح العملية، وما تمثله له هذه المرحلة الجديدة من أمل واستقرار صحي بعد معاناة مع متاعب الغسيل الكلوي.
وخلال اللقاء، عبّر المريض عن مشاعر الامتنان والفرح بهذه الخطوة المفصلية في حياته، مؤكدًا أن نجاح عملية الزراعة يمثل تحولًا كبيرًا في مسيرته العلاجية، ويمنحه بإذن الله فرصة لحياة أكثر استقرارًا وصحة، موجهًا شكره لجمعية البر بجدة ولمركز هشام عطار ولشركة إسماعيل أبو داود التجارية داعم العملية، وللفريق الطبي، ولكل من أسهم في مساندته حتى تكللت رحلته العلاجية بالنجاح.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لجهود الجمعية في تقديم رعاية صحية نوعية للمستفيدين، وترسيخ مجالات التعاون مع القطاع الصحي بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات العلاجية المتخصصة، والانتقال من الدعم العلاجي المساند إلى الحلول الصحية المستدامة التي تنعكس مباشرة على حياة المرضى وأسرهم.
وقال الرئيس التنفيذي للجمعية م. محي الدين حكمي أن مبادرة زراعة الكلى تمثل أحد المسارات النوعية التي قدمتها الجمعية لتخفيف المعاناة عن مرضى الغسيل الكلوي، ضمن رؤيتها الريادية في صناعة الأثر المجتمعي المستدام، وأوضح أن الرعاية الصحية تعتبر أحد المحاور الهامة في استراتيجية الجمعية والتي تعمل من خلالها على تقديم منظومة من البرامج والمبادرات النوعية التي تساهم في تعزيز الصحة العامة وتحقيق جودة الحياة للمرضى المسجلين في مراكزها والأسر المستفيدة والأيتام والمجتمع، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تفتح آفاقاً جديدة أمامهم نحو التعافي والاستقرار، بما ينسجم مع رسالة الجمعية في تمكين المستفيدين والارتقاء بخدماتها.
واختتم الحكمي حديثه بالتأكيد على استمرار الجمعية في تطوير مبادراتها الصحية والإنسانية، وبناء الشراكات الفاعلة التي تعزز أثرها المجتمعي، وتسهم في تقديم نماذج نوعية للرعاية المتكاملة، تحقيقًا لرسالتها في خدمة الإنسان وصون كرامته ودعم احتياجاته الصحية والاجتماعية.



