جمعية أسرتي تنفذ برنامج “سنة أولى وثانية زواج” لتعزيز الاستقرار الأسري
بدعم من مؤسسة الجميح الأهلية..

عبد العزيز عطية العنزي
في وقتٍ تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز الوعي الأسري وتمكين الأزواج من تجاوز تحديات البدايات، نفذت جمعية أسرتي برنامج سنة أولى وثانية زواج بدعم من مؤسسة محمد بن عبد العزيز الجميح الأهلية، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تمكين الأسر الناشئة وتعزيز مقومات الاستقرار الأسري، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويهدف البرنامج إلى تزويد الأزواج الجدد بالمهارات والمعارف اللازمة للتعامل مع التحديات التي تواجههم خلال السنوات الأولى من الزواج، بما يسهم في بناء أسر مستقرة تقوم على المودة والرحمة والتفاهم، وتعزيز جودة الحياة الأسرية والمجتمعية.
و يركز البرنامج على عدد من المحاور الأساسية، من أبرزها: مفهوم الاستقرار الأسري، والحوار الفعّال بين الزوجين، والعلاقات الإنسانية، وأهمية التواصل الإيجابي في تعزيز التفاهم والانسجام بين أفراد الأسرة، إلى جانب تنمية الجوانب النفسية والإنسانية لدى الزوجين ونشر ثقافة الحوار التفاعلي داخل الأسرة.

ويستهدف البرنامج تدريب 400 مستفيد ومستفيدة، ويُتوقع أن يسهم البرنامج في رفع مستوى الوعي الأسري، وتعزيز المسؤولية الزوجية، وتحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والأسرية، إضافة إلى دعم التفاهم والانسجام العاطفي بين الزوجين، وبما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة وتماسكها.
كما أكدت جمعية أسرتي أن هذا البرنامج يأتي ضمن سلسلة من المبادرات النوعية التي تسعى من خلالها إلى دعم الأسرة وتمكينها من مواجهة التحديات الأسرية المعاصرة، مشيدة بالدعم الذي تقدمه مؤسسة محمد بن عبد العزيز الجميح الأهلية للمشروعات التنموية ذات الأثر المجتمعي المستدام



