المتاحف والتطوع

وداد المنيّع /الدمام
إعداد المتاحف وصيانة أنظمتها لهي الحضارة بذاتها ومحتواها ماهو إلا لغة عالمية لجماليات الرؤية البصرية ،تهيب هيئة المتاحف ببرامج تدريبية لمدراء وموظفي إدارة قسم التطوع في المتاحف
المتخصص في بناء القدرات في مجال التطوع المتحفي وإن دل ذلك للتطور بالإدارة المركزية بهذه الانطلاقه للارتقاء بمنظومة العمل التطوعي في المتاحف، وذلك من خلال تزويد المشاركين والمجتمع بالمهارات والمعلومات اللازمة لإثراء البرامج التطوعي ، فهي مرآة الثقافة والمفاهيم والعادات والتقاليد.
هنا تكمن المعضلة أن يكون هناك سفراء لتلك المهمة ، وهم مدربي البرنامج الأستاذ /حكيم اليوسف والأستاذ رامي باوزير في المنطقه الشرقية في بيت الثقافة بالدمام كان لاختلاف ثقافة الحضور (المتدربين) الأثر الإيجابي لتبادل الخبرات*.
فمنهم من يدرس السياحة والآثار ، و من ملاكي المتاحف الخاصة ، ومن هم الشغوفين بثقافة التطوع المتحفي لدراستهم الفنون والتاريخكان لهذا المزيج إثراء معرفي بينهم البعض.
كما كان للحقائب التي وزعت من قبل هيئة المتاحف لهي مثرية ، والتي تنوه للانتماء للتراث الحضاري..
التدريب كان ذو كفاءة وخبرة وتزويد المتدربين بالمزايا الاستراتيجية للانتماء لمتاحف القطاع الغير ربحي، وماهو مفهوم الشراكة المجتمعية في المتاحف لما لها من أهمية إقامة المعارض الوطنيه التي تجسد سبل إثراء التذوق للفنون الشعبيه وترقية مظاهر المقتنيات الأثرية ، تلك رؤية 2030



