ابتسامةُ أمير.. وفرحةُ تبوك

بقلم: رحمه أحمد الشهري – تبوك
“تزينت تبوك بقدوم غاليها”.. عبارة أطلقها اليوم من أعماق قلبي، ليتردد صداها عذباً في صوت كل ابن وابنة من أبناء هذه المنطقة الغالية، مبتهجين بالعودة الميمونة لأميرنا المحبوب.
فمرحباً بقدومك الميمون، وبابتسامتك المشرقة، ومرحباً بك دوماً أميراً لمنطقتنا وقائداً لنهضتها؛ فأهلاً بك صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، حفظك الله ورعاك.

لقد نزلتَ من طائرتك متهللاً مبتسماً، ولم تكن تلك الابتسامة مجرد ملمح عابر، بل كانت رسالة طمأنينة سكنت قلوب أبنائك وبناتك؛ لأنك تعلم يقيناً كم يحمل لك هذا الشعب الوفي في وجدانه من الحب الخالص والولاء الصادق، وكم تلهج الألسن بالدعاء بأن يديمك الله دائماً بأتم صحة وعافية.
أكتب هذا بكل فخر واعتزاز، وأنا ابنة هذا الوطن العظيم، وهذه المنطقة المعطاءة التي استظلتُ بسمائها النقيّة ونشأتُ على أرضها الطيبة؛ والنفس في قمة فرحها وسرورها بقدومك سالماً معافى، بفضلٍ من الله سبحانه وتعالى ومنّه وكرمه.

أقولها ملء الفؤاد: مرحباً بك سمو الأمير في قلوبنا التي اتسعت لك حبّاً وشوقاً قبل أن تحلّ في أرض تبوك؛ حيث ارتسمت على ملامح “تبوك الورد” أبهى حُلل البهجة، وارتدت ثوب السعادة ابتهاجاً برؤيتك.
فنسأل الله العلي القدير أن يديم عليك موفور الصحة والعافية، وأن يحفظك ذخراً للمنطقة وأهلها الأوفياء.



