نائب أمير نجران يستعرض خطة «نخبة نجران» ويكرّم «رواد السلامة»من المتطوعين

عثمان الشهراني

اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة نجران، على الخطة التشغيلية لمدارس «نخبة نجران»، وما تتضمنه من برامج ومبادرات تعليمية تسعى إلى بناء جيل قادر على المنافسة عالميًا، وتقديم تجربة تعليمية حديثة ومبتكرة.

جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه رئيس مجلس إدارة مدارس «نخبة نجران» علي آل عايضة، حيث استمع إلى شرح عن ملامح الخطة التشغيلية للمدارس، وأهدافها الرامية إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المسار الوطني والدبلوم الأمريكي، بما يوسّع الخيارات التعليمية أمام الطلاب وينمّي قدراتهم العلمية والمهارية.

وتستند الخطة إلى مجموعة من المرتكزات الأساسية، تشمل الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز نواتج التعلّم، وتمكين الكفاءات التعليمية، وتوفير بيئة مدرسية جاذبة وآمنة، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع التعليم.

كما تهدف الخطة إلى ترسيخ القيم الأصيلة، وتنمية المهارات الفردية لدى الطلاب، وتعزيز قدراتهم على الإبداع والابتكار، إضافة إلى تفعيل الشراكة المثمرة مع الأسرة والمجتمع، بما يحقق أثرًا تعليميًا مستدامًا ينعكس إيجابًا على الطالب والمدرسة والمجتمع.

ونوّه سمو نائب أمير منطقة نجران بأهمية تطوير البيئة التعليمية وتبني البرامج النوعية التي تسهم في إعداد أجيال مؤهلة بالمعرفة والمهارات، مؤكدًا دور المؤسسات التعليمية في بناء القدرات البشرية ودعم مسيرة التنمية.

كما كرّم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة نجران، الفائزين بجائزة «رواد السلامة» من المتطوعين الأكثر رصدًا للمواقع التي تحتاج إلى معالجة، تقديرًا لإسهاماتهم المتميزة في خدمة المنطقة، وتحفيزًا لاستدامة العمل التطوعي، وترسيخًا لثقافة المشاركة المجتمعية.

جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه المدير العام لفرع وزارة الصحة بمنطقة نجران، نائب رئيس اللجنة الرئيسية لبرنامج مدينة نجران الصحية، الدكتور إبراهيم بن صالح بني هميم، وعددًا من منسوبي الفرع وأعضاء فريق برنامج مدينة نجران الصحية.

واطّلع سمو نائب أمير المنطقة خلال اللقاء على تقرير متابعة مبادرة «رواد السلامة»، إلى جانب مؤشرات الأداء والنتائج التي حققتها المبادرة منذ انطلاقها، ودورها في تمكين أفراد المجتمع من الإسهام في رصد الملاحظات والمواقع التي تتطلب تدخل الجهات المختصة.

وأظهر التقرير مشاركة أكثر من 443 متطوعًا ومتطوعة على مستوى منطقة نجران، أسهموا في رصد ما يزيد على 403 مواقع تحتاج إلى معالجة، حيث جرى توثيقها وإحالتها إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.

وأسهمت المبادرة، من خلال تكامل الجهود بين الجهات المشاركة والمتطوعين، في تعزيز السلامة المرورية، والارتقاء بالمشهد الحضري، ومعالجة عدد من الملاحظات الميدانية، إلى جانب دعم مستهدفات جودة الحياة وتعزيز دور المجتمع في المحافظة على سلامة المرافق والطرق.

وأشاد سمو نائب أمير منطقة نجران بجهود فريق برنامج مدينة نجران الصحية، وبمستوى التكامل القائم بين الجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل وتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية وتعزيز الشراكات الفاعلة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى