كيان للأيتام وقويم للنقاهة والتأهيل تعززان شراكتهما المجتمعية لمكافحة المؤثرات العقلية ودعم الصحة النفسية

د. وسيلة محمود الحلبي
وقّعت جمعية كيان للأيتام بمدينة الرياض مذكرة تعاون مع شركة قويم للنقاهة والتأهيل، في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية وتبادل الخبرات والإمكانات، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، ودعم المبادرات والبرامج التي تعزز الصحة العامة والصحة النفسية وجودة الحياة.
ووقّعت المذكرة عن جمعية كيان للأيتام المدير التنفيذي الأستاذة ندى بنت عبد الله القنيبط، بصفتها ممثلة الطرف الأول، فيما وقّع عن شركة قويم للنقاهة والتأهيل الرئيس التنفيذي الدكتور عبشان بن محمد آل عبشان، ممثلاً للطرف الثاني.
وتهدف مذكرة التعاون إلى إيجاد إطار مشترك للعمل بين الطرفين في مجالات اختصاصهما، وتبادل الخبرات والإمكانات، بما يحقق أعلى مستويات التميز وجودة الأداء، إلى جانب اقتراح وتنفيذ الأفكار والمبادرات والفعاليات التي تسهم في تحقيق أهداف المذكرة.
وتتضمن مجالات التعاون دراسة قيم واحتياجات العملاء والمستفيدين، وتحويلها إلى أنشطة ومشاريع وبرامج نوعية تخدم أغراض الطرفين، وتحقق أثراً مجتمعياً مستداماً.
وتأتي هذه الشراكة انطلاقاً من مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على تحسين الصحة العامة، وتعزيز جودة الحياة، وتوسيع نطاق الشراكات بين القطاع الخاص والمنظمات المجتمعية والمؤسسات التعليمية، بما يدعم بناء مجتمع أكثر، وعياً وصحة وتمكيناً.
وتسعى المذكرة، في هذا الإطار، إلى الإسهام في الحد من تعاطي المؤثرات العقلية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأضرارها، ودعم علاج الحالات التي تتطلب الرعاية والتأهيل، إلى جانب تعزيز التدريب وتنظيم ورش العمل والبرامج التوعوية التي تسهم في الارتقاء بالصحة العامة والصحة النفسية للمستفيدين.
وأكد الطرفان أهمية تكامل الجهود وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى كل طرف، بما يعزز فرص تقديم برامج ومبادرات نوعية ذات أثر ملموس، ويخدم الفئات المستفيدة، ويدعم جهود الوقاية والتوعية والتأهيل.
وبموجب المذكرة، اتفق الطرفان على أن تكون مدتها ثلاث سنوات، على أن تُجدد تلقائياً لمدة مماثلة، ما لم يُشعر أحد الطرفين الطرف الآخر بعدم رغبته في التجديد قبل 60 يوماً من موعد انتهاء مدة الاتفاقية.
وتجسد هذه المذكرة توجه جمعية كيان نحو توسيع شبكة شراكاتها مع مختلف القطاعات، والاستفادة من الخبرات المتخصصة، بما يعزز رسالتها في رعاية وتمكين الأيتام ذوي الظروف الخاصة، وتأهيلهم لبناء حياة مستقرة ومنتجة، وتعزيز جودة حياتهم بما يحقق لهم مستقبلاً أكثر أمناً وتمكيناً.



