حوطة بني تميم.. التميز الكيفي والتسويق الموسمي للتمور

جودة في المنتج.. وحضور متنامٍ في سوق التمور بالمملكة

فهد السميح/ حوطة بني تميم 

تُعد محافظة حوطة بني تميم من المحافظات الزراعية العريقة في إنتاج التمور، وتمتاز بتاريخها الزراعي وجودة إنتاجها وتنوع أصنافها، وفي مقدمتها الخلاص، والسري، ونبوت السلطان، والسيف، والشيشي، والدخيني، والنجلاء، وغيرها من الأصناف المحلية ذات الجودة العالية والطلب المتزايد في أسواق المملكة.

وتشهد المحافظة حراكًا تسويقيًا مميزًا من خلال «موسم تمور حوطة بني تميم» الذي يمتد 90 يومًا، بمتابعة وإشراف الزراعة والبلدية بالمحافظة، وتشغيل شركة محمد عبدالله آل طالب، ويحتضن حراجًا نشطًا وحركة تجارية تستقطب المنتجين والمتسوقين من المحافظة ومختلف مناطق المملكة، بدعم من أمانة منطقة الرياض.

مؤشرات حركة سوق التمور

وبناءً على الرصد الميداني اليومي لحركة السوق خلال الفترة من 15 يوليو 2026م حتى 9 أغسطس 2026م، فقد سجل السوق مؤشرات تعكس حجم النشاط والحراك التجاري الذي يشهده الموسم، وجاءت أبرزها على النحو التالي:

* متوسط عدد سيارات المزارعين يوميًا: من 180 إلى 250 سيارة.

* إجمالي عدد السيارات خلال الفترة: نحو 6,500 سيارة.

* أوقات الذروة: من الساعة السادسة صباحًا وحتى الساعة 8:50 صباحًا.

* متوسط حمولة السيارة: نحو 250 كيلوجرامًا.

* متوسط الكميات الواردة يوميًا: من 40 إلى 60 طنًا.

* إجمالي الكميات التقديرية خلال الفترة: نحو 1,500 طن.

أبرز الملاحظات الميدانية

أظهر الرصد الميداني أن النشاط التجاري يتركز بصورة واضحة خلال الفترة الصباحية، مع تفاوت أعداد السيارات والكميات الواردة من يوم إلى آخر، في حين لوحظ انخفاض ملحوظ في الحركة خلال الفترة المسائية، ولا سيما من الساعة 1:30 ظهرًا وحتى أذان العصر.

وتؤكد هذه المؤشرات أن موسم تمور حوطة بني تميم يشكل منصة تسويقية مهمة للمزارعين والمنتجين، ويسهم في تعزيز حضور المحافظة في سوق التمور، وإبراز ما تزخر به من أصناف محلية مميزة، إلى جانب تنشيط الحركة التجارية واستقطاب المتسوقين من داخل المحافظة وخارجها.

ويأتي هذا الحراك بدعم من أمانة منطقة الرياض، وبمتابعة الجهات المعنية بالمحافظة، وتشغيل شركة محمد عبدالله آل طالب، مستثمر مهرجان وسوق تمور حوطة بني تميم، بما يعزز من نجاح الموسم وتحقيق أهدافه التسويقية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى