برامج ومبادرات جديدة تعزز حضور مهرجان التمور.. انطلاق مهرجان شقراء الأسياح .. غداً الاحد

الأسياح _ خليفه الهاملي

تتجه أنظار المهتمين بالتمور والزراعة والسياحة في منطقة القصيم، غدًا الأحد، إلى مهرجان شقراء الأسياح للتمور في نسخته الرابعة، الذي ينطلق في المنطقة المركزية بعين ابن فهيد، وسط جاهزية تنظيمية متكاملة وحزمة من البرامج والمبادرات الجديدة التي تعكس تطور المهرجان واتساع أثره الاقتصادي والمجتمعي.

وأكملت اللجنة المنظمة استعداداتها لانطلاقة المهرجان، بعد الانتهاء من تجهيز مقر الفعاليات وتهيئة السوق والساحات والمرافق، وصيانة شبكات الكهرباء والإنارة، ورفع مستوى النظافة والخدمات، بما يهيئ بيئة مناسبة لاستقبال المزارعين والمنتجين والمتسوقين والزوار.

وأكد المدير التنفيذي لمهرجان شقراء الأسياح للتمور، المهندس غازي بن مهلم الظفيري، أن النسخة الرابعة تأتي امتدادًا للنجاحات التي حققها المهرجان في نسخه السابقة، لكنها تحمل هذا العام رؤية أكثر شمولًا وتنوعًا من خلال برامج وندوات ومبادرات توعوية وهادفة تستهدف المزارعين والمتسوقين وأفراد المجتمع.

وقال إن المهرجان يتجاوز مفهوم الموسم التسويقي المؤقت، ويتجه إلى بناء منصة اقتصادية وزراعية وسياحية تجمع المزارع بالمنتج، والمنتج بالمستهلك، وتفتح المجال أمام المبادرات النوعية التي تسهم في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز القيمة الاقتصادية للتمور.

مبادرات نوعية وحضور مجتمعي

من جانبه، أوضح مدير السوق بمهرجان شقراء الأسياح للتمور، الأستاذ فهد بن عبدالعزيز الفهيد، أن جميع الاستعدادات التنظيمية اكتملت، مشيرًا إلى أن المهرجان سيقدم هذا العام برامج جديدة، من أبرزها مبادرة للحرفيين تتضمن تجارب وورش عمل للمهتمين بزراعة النخيل، إضافة إلى يوم للطهاة يتضمن تجارب للطهي باستخدام التمر، ويوم للعائلة يقدم فعاليات ترفيهية وتفاعلية لمختلف أفراد الأسرة.

ويشهد المهرجان مشاركة واسعة من مزارعي النخيل ومنتجي الرطب من مختلف مراكز محافظة الأسياح، عبر أجنحة تعرض أجود أصناف الرطب والتمور، إلى جانب أركان إرشادية وتوعوية، وبرامج بمشاركة عدد من الجهات الحكومية، والتعريف بأحدث الممارسات الزراعية في مجال النخيل.

من سوق للتمور إلى وجهة اقتصادية وسياحية

وتسعى النسخة الرابعة من مهرجان شقراء الأسياح إلى تعزيز مكانة المهرجان كإحدى الفعاليات الزراعية المهمة في المنطقة، من خلال الجمع بين التسويق والتراث والتوعية والترفيه، بما يعزز الحركة الاقتصادية ويستقطب الزوار والمتسوقين والمهتمين بالقطاع الزراعي.

ويعكس المهرجان ما تمثله النخلة في الأسياح من إرث زراعي متجذر، وفرصة اقتصادية واعدة، حيث تعمل اللجنة المنظمة على تحويل هذا الإرث إلى منتج اقتصادي وسياحي مستدام، وترسيخ اسم «شقراء الأسياح» كعلامة بارزة في قطاع التمور بمنطقة القصيم.

غدًا تنطلق الحكاية من عين ابن فهيد.. نخلةٌ، ومزارعٌ، ومنتجٌ، وسوقٌ، وفعالياتٌ تجمع الجميع تحت مظلة مهرجان شقراء الأسياح للتمور في نسخته الرابعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى