شقراء الأسياح.. علامة فارقة في اقتصاد التمور برعاية أمير القصيم

الأسياح _ خليفه الهاملي
في قلب القصيم النابض بالعطاء، ترتسم اليوم لوحة اقتصادية وثقافية فريدة مع انطلاق النسخة الرابعة من مهرجان شقراء الأسياح للتمور. هذا الحدث السنوي ليس مجرد سوق تجاري عابر، بل هو تظاهرة تنموية تجسد عمق التلاحم بين القيادة الطموحة والجهود المحلية، لتتحول محافظة الأسياح إلى وجهة استثمارية بارزة وعلامة فارقة على خارطة السياحة الزراعية في المملكة.إن النجاح المشهود الذي يفتتحه محافظ الأسياح اليوم، يقف خلفه اهتمام بالغ ورعاية كريمة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم. حيث وضع سموه استدامة هذه المهرجانات ودعم المزارع المحلي في مقدمة الأولويات، إيماناً منه بأن تمور القصيم — وتحديداً “شقراء الأسياح” — تمثل إرثاً وطنياً وثروة اقتصادية تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع مصادر الدخل وتعزيز الأمن الغذائي.ولم يكن لهذا المهرجان أن يظهر بهذا المظهر المشرف إلا بوجود تكامل مؤسسي متميز؛ فقد تجلت المتابعة الحثيثة لمحافظ الأسياح في الإشراف على التجهيزات وضمان جودة التنظيم، يواكبها جهد استثنائي وجبار من بلدية محافظة الأسياح. لقد نجحت البلدية في تحويل المقر بالمنطقة المركزية إلى بيئة جاذبة للمتسوقين والتجار، مستخدمةً أحدث المعايير في التنظيم، والإنارة، والنظافة، وتهيئة البنية التحتية، لتصنع من المهرجان علامة تجارية واقتصادية بارزة يشار إليها بالبنان.مهرجان شقراء الأسياح اليوم هو قصة نجاح سعودية تُكتب بمداد من العطاء؛ قصة يمتزج فيها عرق المزارع، وتخطيط المسؤول، ودعم القيادة، ليجني الجميع ثماراً مباركة تعزز مكانة المحافظة وتفتح آفاقاً رحبة للمستقبل.



