مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة يعزز الوعي الصحي ويرسخ ثقافة الوقاية لدى مختلف فئات المجتمع عبر حزمة من المبادرات التوعوية

جدة – ماهر بن عبدالوهاب

يواصل مجمع الملك عبدالله الطبي، أحد مكونات تجمع جدة الصحي الثاني، جهوده في تعزيز الوعي الصحي وترسيخ مفاهيم الوقاية، من خلال تفعيل حزمة من المبادرات والحملات التوعوية المتزامنة مع عدد من المناسبات الصحية العالمية والوطنية، بما يعكس التزامه بدوره المجتمعي في نشر الثقافة الصحية، وتعزيز السلوكيات الوقائية، ودعم جودة الحياة.

وتستهدف هذه المبادرات المرضى والمراجعين ومنسوبي المجمع وأفراد المجتمع، من خلال برامج تثقيفية وأنشطة تفاعلية ومحتوى صحي موثوق، يركز على الوقاية والكشف المبكر، ويعزز قدرة أفراد المجتمع على اتخاذ قرارات صحية مستنيرة.

وشملت أبرز الموضوعات التوعوية الوقاية من التهاب الكبد الوبائي، من خلال التعريف بطرق انتقال العدوى وسبل الوقاية منها، والتأكيد على أهمية الفحص والتشخيص المبكر، إلى جانب تفعيل الشهر الوطني للمناعة، للتعريف بأهمية الجهاز المناعي ودور التغذية المتوازنة والنشاط البدني ونمط الحياة الصحي في المحافظة على الصحة وتعزيز القدرة على الوقاية من الأمراض.

كما فعل المجمع اليوم العالمي للصدفية، بهدف رفع مستوى الوعي بالمرض وتصحيح المفاهيم والمعلومات الخاطئة المرتبطة به، والتأكيد على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم المجتمعي.

وفي إطار اهتمامه بصحة الأم والطفل، شارك المجمع في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، من خلال تقديم التوعية والإرشادات الصحية المتخصصة حول فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل، ودعم الأمهات بالمعلومات الموثوقة التي تساعدهن على تبني الممارسات الصحية السليمة.

وتأتي هذه الحملات ضمن نهج متكامل يتبناه مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة في مجال التثقيف الصحي والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في الانتقال من التركيز على العلاج إلى تعزيز الوقاية والاستباق والكشف المبكر، وترسيخ الوعي الصحي كجزء أساسي من جودة الحياة.

ويؤكد المجمع أن تفعيل المناسبات الصحية لا يقتصر على التوعية بالمعلومات الطبية، بل يمتد إلى تمكين أفراد المجتمع من تبني أنماط حياة صحية وممارسات وقائية مستدامة، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي، وتعزيز الوقاية، والارتقاء بمستوى الصحة وجودة الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى