تدشين «مكنز القانون الدولي».. مشروعٌ معرفيٌّ يتوجُ سنواتٍ من البحثِ والعطاء
19 أغسطس، 2026
19 2 دقائق
ا، لمياء المرشد
شهدت العاصمةُ مساءَ أمسِ الثلاثاء، السادسَ من ربيع الأول 1448هـ، الموافقَ 18 أغسطس 2026م، بقاعة المملكة للأطباء، تدشينَ مؤلَّف «مكنز القانون الدولي: عربي–إنجليزي» في نسخته الإلكترونية وطبقته الثانية، للدكتور حسب الرسول علي الفكي عثمان، بحضور نخبةٍ من الأكاديميين والمختصين والمهتمين بالشأن القانوني والمعرفي، في مناسبةٍ علميةٍ مميزةٍ احتفت بجهدٍ علميٍّ امتدَّ سنواتٍ، وتُوِّج بإصدارٍ يطمح إلى أن يكون إضافةً نوعيةً في مجال القانون الدولي.
وكان الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان حريصًا على مشاركة المؤلف هذه المناسبة، والاحتفاء معه بثمرة رحلةٍ علميةٍ طويلةٍ من البحث والتأليف والمراجعة والتطوير، مؤكدًا أن دعم المعرفة وتشجيع أصحاب المشاريع العلمية مسؤوليةٌ مشتركةٌ، ورافدٌ مهمٌّ لبناء مجتمعٍ معرفيٍّ أكثر وعيًا وتخصصًا.
وقد استهلَّ الدكتور حسب الرسول علي الفكي عثمان حديثه بالتعبير عن سعادته بتدشين مؤلَّفه، موضحًا أن «مكنز القانون الدولي» لم يكن مجردَ كتابٍ، بل هو حصيلةُ رحلةٍ علميةٍ امتدت سنواتٍ، قامت على البحث الدؤوب، والتأمل، والمراجعة، والتطوير المستمر، حتى وصل إلى الصورة التي ظهر بها اليوم.
وأشار إلى أن هذه اللحظة تمثل ثمرةَ جهدٍ متواصلٍ، مؤكدًا أن التدشين ليس نهايةَ المطاف، وإنما بدايةٌ لمرحلةٍ جديدةٍ من الطموح والعطاء والتطوير، متطلعًا إلى أن يجد المؤلَّف طريقه إلى الباحثين والدارسين والمهتمين بالقانون الدولي، وأن يسهم في إثراء المعرفة القانونية وخدمة المختصين والمهتمين بهذا المجال.
والجدير بالذكر أن الدكتور حسب الرسول علي الفكي عثمان درس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وعمل في المملكة العربية السعودية لأكثر من ربع قرن، وهو ما أسهم في تكوين خبرةٍ علميةٍ ومهنيةٍ انعكست على مسيرته في البحث والتأليف، وعلى هذا المشروع المعرفي الذي يأتي ثمرةً لسنواتٍ من التراكم والخبرة والممارسة.
من جانبه، هنأ الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان الدكتور حسب الرسول علي الفكي عثمان بهذا الإنجاز العلمي، معربًا عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة، ومشيدًا بما تضمنته الرحلة من جهدٍ وصبرٍ ومثابرةٍ حتى خرج المؤلَّف إلى النور.
وأكد آ”ل عثمان” أن المؤلفات العلمية الرصينة لا تُقاس بعدد صفحاتها فحسب، وإنما بما تضيفه من معرفةٍ، وما تتركه من أثرٍ لدى الباحث والقارئ، مشيرًا إلى أن إصدار «مكنز القانون الدولي: عربي–إنجليزي» يمثل خطوةً جديرةً بالاحتفاء، ويجسد قيمةَ العمل العلمي الذي يُبنى على البحث والتطوير والاستمرارية.
ويأتي تدشين «مكنز القانون الدولي» بوصفه محطةً جديدةً في مسيرة المؤلف، ونقطةَ انطلاقٍ نحو آفاقٍ أوسع من البحث والتأليف والعطاء المعرفي، في رسالةٍ تؤكد أن المعرفة حين تُبنى على الجهد والمثابرة تتحول إلى أثرٍ باقٍ ينتفع به الآخرون.
«مكنز القانون الدولي».. ثمرةُ رحلةٍ علميةٍ، وبدايةُ أثرٍ معرفيٍّ جديد.