طير الجنة الطفل “ناصر بن مبارك العبلان” في ذمة الله

عبدالله الحكمي – مليجة
شيعت جموع المصلين في مليجة أول أمس الثلاثاء، الطفل ناصر بن مبارك بن سعد العبلان، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الاثنين الماضي. وقد أديت الصلاة عليه في مسجد أبي موسى الأشعري، قبل أن يوارى جثمانه الثرى في مقبرة مليجة، وسط أجواء سادها الحزن العميق والرضا التام بقضاء الله وقدره.
غادر الراحل الصغير دنيانا طاهراً نقياً، ليكون بإذن الله طيراً من طيور الجنة، وشفيعاً مجاباً وذخراً وفرطاً لوالديه يوم القيامة. ورغم مرارة الفقد التي تركها هذا الغياب في قلوب أسرته ومحبيه، إلا أن معاني الاحتساب والتسليم لمشيئة الخالق سبحانه كانت عزاء الجميع في هذا المصاب.
إن فقد الأبناء من أعظم الابتلاءات التي تمتحن صبر النفوس، ولا يجبر هذا الكسر سوى الإيمان بوعد الله تعالى للصابرين: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
ونتقدم بخالص التعازي والمواساة لـ والد الطفل، ولكافة أسرة العبلان، سائلين المولى عز وجل أن يربط على قلوبهم، وأن يفرغ عليهم صبراً وسلواناً، ويجعل الصغير شفيعاً لوالديه.
هذا وتستقبل أسرة الطفل التعازي في منزل والده “مبارك بن سعد العبلان” في مليجة ، حيث سيكون اليوم الخميس هو آخر أيام العزاء.



