‏عبير العيد تعيد الدرعية بلسان التاريخ .

طلال بن فهد – الرياض
وافتنا الكاتبة والشاعرة عنبر المطيري بتفاصيل امسية ادبية ثقافية حضرتها وذكرت لنا جميل تفاصيل تلك الأمسية قائلة.

‏بروح الإبداع ، والتروي ، و رقي المفردة تمكنت الأديبة عبير العيد من تقديم الدرعية بلسان التاريخ والذاكرة و رائحة الأمكنة خير تقديم ، وخير تعريف .
‏ففي مساء السابع والعشرين من سبتمبر احتضن مكتب مدينتي الرياض فرع قرطبة أمسية الدرعية التي أحيتها الأديبة عبير العيد وأعادتنا خلالها إلى درعية التاريخ ، درعية المكان ، درعية الحكاية ، درعية المنبت الأول ففتحت لنا الأديبة التاريخ عبر نوافذ المكان المتربعة بعروشها القديمة في “طريف وقصر المصمك وسلوى” حيث بدايات تأسيس الدولة السعودية منحت فيها حكايات الوطن وهو يشكل ملامحه ، عبر مسيرته العظيمة وأصالته الفريدة ، عبر الإنسان الذي رسم أمجاده ، فتحدثت الأديبة عن تاريخ الأمكنة وهي تحمل في جدرانها روح البدايات بروح إبداعية ، فمزجت بين المعرفة والتأمل و حولته لمشهد حي لمسه الحضور بحنينٍ وانتماءٍ لجذور هذا الوطن المعطاء .

‏وزادت الأمسية حضوراً وتشريفاً بمشاركة الأميرة لمياء بنت بندر اللقاء ، إلى جانب حضور نوعي من المهتمين بالثقافة والأدب والتاريخ الذين نصتوا با انتماء وتداخلوا مع محاور الأمسية وأسهموا في إثرائها بمداخلاتهم الثقافية النابضة فتتعدد فيها الذكريات ، والمواقف الرجولية التي رصدها التاريخ السعودي العربي أيام أزمة الكويت والبحرين والدول المجاورة وكيف وقفت السعودية معهم كا الأم الحاضنة لأبنائها السبعة أو يزيد .

‏فشكراً لنادي المصدر الذي رعى هذه الأمسية باقتدار تحت إشراف مديرة فرع الرياض أ: بتول الفهاد ، في تأكيدٍ على أهمية الفعاليات الثقافية التي تستعيد الذاكرة الوطنية من بوابة الأدب والحوار، وتمنح المكان فرصةً أخرى ليحكي ما اختزنته السنوات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى